أقـدار قـلب

قد يتألم القلب وتدمع العين لكن يوما ما لابد أن يأتي تجف الدموع ويهنأ القلب وإن بقيت الذكرى.. انتهت تلك الإجازة اللعينة وعادت مع أهلها للغربة مرة أخرى تحاول أن تنفض عن قلبها غبار الألم لتعود هي كما عهدت نفسها قبل أن يدق طارق الحب حياتها ولكن هيهات كيف نعيد القلب لسكون الطفولة؟ وبدأت الدراسة مرة أخرى.. لم تجد صديقتها تلك..لم تأتي منذ بداية الدراسة ..مر اسبوعان والثالث وهي تتألم وجعا بعدا عن صديقتها الوحيدة ونصفها الثاني.. حاولت أن تعرف عنها شيء لكن..لا شيء.. مرت فترة عرفت أنها سافرت مع بداية الصيف ومازالوا ينتظروا عند المعبر..غير مأذون لهم بدول أرضهم ..كلمتها أخيرا.. أخبرتها أنها لن تعود وستواصل دراستها في بلدها .. اشتد ألمها وزاد وجعها وأصبح سيف الذكرى سيفان .. لم تطق تحمل هذه الآلام كلها.. كلما كلمت ابنة عمها تخبرها بحال أحمد المؤلمة..يبدو أنه أحبها حقا وبكل مشاعره..يبكي دائما وحده.. كلما ذكروها أمامه يكاد يختنق من كتمان بكاءه عنهم لكن دموعه تفضحه.. كيف لقلب عاشق غض أن يتحمل صدمة كهذه.. بقيت في وحل الآلام هذا فترة ليست قصيرة..تتناوب عليها هواجس الألم مابين ظلمها لابن عمها وحبه لها..وصديقتها تلك التي لا تعلم ما سيلم بها وهي في أرض محتلة عليها نيران العدو ليل نهار.. لم تجد سوى سبيل واحد يخرجها من ألمها هذا ..الدعاء وفقط الدعاء فما بيدها حيلة إلاه ..إن حكت لوالدتها لن تقبل ما كان ووالدها من أصحاب اللحى والثوب القصير لن يسمع لها حتما..كانت تدعو دعوة واحدة..اللهم يامن كتبت على قلبي جرحه وألمه داوه وأعدلي من فقدت.. تصلي وتبكي.. حتى وإن لم تغمض عيناها طيلة الليل من شدة ألمها فهي تثق بربها ثقة تجعلها تتأمل أن يكون غدا يوم آخر.. وفي يوم عادت فيه من مدرستها بحالتها تلك.. طرق الباب..بثقل شديد قامت تفتحه..من ..لا أحد يرد.. وضعت عينها لترى من؟ ظلام دامس..فتحت دون تفكير..لتجدها..نعم هي صديقتها ..لم تصدق ما ترى.. أهو أنتِ.. تقفين أمامي أليس كذلك..ارتمتا بين أحضان بعضهما تبكي هيا من شدة فرحها..لا تصدق أنها عند الله غالية ليجيب دعائها..كان هذا بالذات شيئا اشبه بالحم أن تعود صديقتها..فكيف تخرج من أرضها والإحتلال يمنع أي شيء.. أيقنت حينها أن ألمها المتبقي إلى زوال.. لكنها نسيت أنه ليس حقا لها أن تنسى إنما حق غيرها.. ذاك الذي تركت قلبه يتقد نارا دون أي ذنب منه.. وتمر الأيام بحلوها ومرها وهي مع صديقتها كل يوم نصفها الثاني..

ويهل رمضان ببركته.. وتمضي أيامه الاولى وهي تتقلب في فرحة غمرتها بها فضائل الشهر الكريم..وفي العشر الاخيرة.. سافروا إلى مكة المكرمة لقضاء عمرة رمضان.. أخذوا الطريق بالسيارة فليست المسافة بعيدة تلك البعد.. اتفق والدها مع صديق له في مدينة أخرى ان يتقابلا هناك.. وفعلا.. أخذا سكنا من طابقين قريب من الحرم..هم في الطابق الأول وصديق والدها بعائلته في الطابق الثاني.. كانت تجلس مع بناته فهن صديقاتها ..من كثرة ما تحكيه إحداهن عنها أمام أخيها - والدتها تفكر فيها من الأساس له -..كبر الأمر في رأسه وعزم أن يراها حتما وراح يفكر في طريقة.. وفي ليلة بعد عودتهم من صلاة القيام وقت السحر..تصنع أنه لا يعرف أنها مع أختيه في غرفتهما..وبدون طرق للباب فتحه ودخل..كانت جالسة على السير المواجه للباب..رآها ولم يتراجع ظل واقفا كأن على رأسه الطير وكأن أحدا سكب عليه ماءا باردا فتجمد واقفا.. بسرعة غطت نفسها بلحاف كان على السرير وبلاشعور راحت تسبه أمام أختيه هن يضحكن وهو على حاله وهي تسبه.. ومر ذلك الموقف ولم تعد بقيت تلك الايام تصعد إليهم إذا رغبتا في الجلوس معها تنزلا إليها.. أحرقه الأمر كثيرا.. تعلق بها من تلك النظرات الخاطفة التي يراها فيها وقت خروجهم سوية..لم تكن له يد إليها.. قرر ان يخبر أخته بالأمر.. وفعلا كان وأخبرتها هي أن أخيها يحبها .. في بدء الأمر كان ثقيلا على قلبها من ذاك الموقف..ومع كثرة رسائله الشفهية مع أخته لها وكلماته التي عادت تشنف اسماعها ثانية تعلقت به.. العجيب في الأمر أنه كذلك أحمد..ربما يكون هذا سرا في قبولها لحبه.. انقضت العمرة..بعدما جلسا سويا في حضرة اخته ليلة العيد كلمها وكلمته باح لها بنفسه عن مكنون قلبه.. وهي تسمع ولا تنطق أبدا.. وعاد كل حيث كان قبل العمرة واستقر الامر على اتفاق بالعين بينهما.. تعلقت به كثيرا وبشدة..تعجبت من نفسها لم كل هذا ولم يمضي على ابن عمها سوى أشهر..ربما يكون قلبها قد وجد علاج جراحه فيه.. تظل على اتصال معه عن طريق أخته فهي كانت تتحرج الحديث معه فسهام الكلمات تأبى إلا وأن تجعلها تنطق بشيء وهي لا تريد أن تتكلم فما كان علمها درسا .. لكن أخته كانت تخبره بتعلقها به.. وتمضي الأيام وقلبها يزداد تعلقا به يوما بعد يوم حتى نضج قلبها على نار حبه تماما.. مرة سألت أخته عنه.. لا أعرف ما أقول لكِ لكنه منذ أسبوع لم يسألني عنكِ كلما كلمته عنكِ أجل الحديث وتهرب منه.. لا أعرف لماذا ولكن.. ما الأمر أخبريني.. لا أعرف أخشى أن يكون ظني خطأ ..سأخبره بسؤالك عنه..وأغلقت الخط قبل أن تنطق بشيء يذبح قلبها المتيم.. أخبرت أخيها بالأمر.. فتفوه بكلمة فتحت عليه نار لسان أخته..قال لها.."بلاش تفاهه بأه وخليها تشوفلها غيري.." فراحت تصرخ فيه أليست هذه من قلت عنها وقلت وصنعت المستحيل كي تراها..و..و.. لكن بدون جدوى..

كانت هي في حيرة تتقلب على جمر لا تفهم ما قالته أخته..ما الامر كيف يكون هذا.. ما به لم لا يسأل عني.. ظل فكرها يشرد في سماء الأوهام والخيالات وقلبها يتقلب على جمر كلما سألت أخته تهربت بلا أعرف لكنه اليوم سألني عنكي..نعم سألني..تشعر من كلامها بشيء تخفيه عنها.. حتى تأكدت أخته من سبب ذلك..فقد عرف هو فتاة غيرها عبر الإنترنت فتاة من رائدات الفسق .. أعجبه حديثها..بعثت إليه صورا لها..تكلمه صوتا وصورة ..مقابل ماذا ممن أحبته حقا..هو يرى أنها لا تفعل من أجله شيء كيف تزعم أنها تحبه.. هي تلك الكلمات التي أخبرتها اخته بها على لسانه بعدما قالت لها الكلمة التي قصمت ظهر البعير.."بلاش تفهه خليها تشوفلها غيري.."

لم تطق الأمر ..شعرت بنار تحرق أخضرها ويابسها ..ألم يجتاح جوانب روحها.. تذكرت ابن عمها وما فعلته به.. يبدو أن القدر أبى أن يرح قلبها قبل أن يأخذ لذاك المسكين بثأره ويقتص له من قلبها .. سجنها الألم والحزن خلف قضبانه زمنا طويلا.. لم يهدأ قلبها لسنوات وليس لأشهر ..ظلت تتذكر كلتا الحكايتين وتبكي ليلها ونهارها.. لابد وأن يلبسها الشقاء ثوبه كل عيد لم تجد للراحة لونا أبدا..

وتمر سنتين على هذه الحكاية.. ويشاء القدر الإلهي الرحيم أن تعرف ثالثا بعدما تركت الذكرى آلامها داخل هذا القلب الأنثوي المحطم.. عرفته لكنه لم يكن هذه المرة أحمد أبدا..كان مختلفا تماما.. لم بعرف هو ما الذي جذبه لها..لا يعرف شيئا عنها ابدا..لا يعرف إلا أن عينه عشقت رؤيتها وأذنه ازدادت شوقا لصوتها..روحه يغمرها إحساس غريب ..أحبها حقا.. أخبرها ظنا منه أن تلك الكلمات تسمعها هي لأول مرة.. رفضت تماما ولم تسمح له بالحديث في هذا الامر وإلا تركته..تركها على راحتها لكنه بين الحين والآخر يسمعها شيئا مما بداخله لها.. استخارت ربها وقبلت به على شرط.. أن يتقدم لها ..يعرف أهلها ويخطبها الىن ووقتما شاءت الأقدار وتحسنت ظروفه يعقد عليها..كانت تريد من وراء هذا الشرط أن تتأكد من صدقه في كلامه وهذا ما كان تقدم إلى أهلها يخطبها ومع تخطٍِِ لعقبات بسيطة وضعها أهلها أمامه أصبحت له .. عوضها القدر عن آلام كتبها عليها قبل ذلك.. لكنه علمها أن العين بالعين والقصاص واجب حتى في المشاعر والحب..

( هذا الجزء بقية لحكاية "عاصفة في قلب فتاه" جزء قليل من هذه الحكاية حقيقة واقعية..أما نسجها وحواراتها وكل ما فيها من عناصر من حبكتي وأسلوبي أنا)

23 التعليقات:

جسر الى الحياة يقول...

اه من القصاص فى الحب.. قاسى كحد السكين البارد...حلوة قوى القصة بس مكنتش متوقعة النهاية كده بس نهاية حلوة.. ساعات اريح اننا نتحب مش نحب فى الحب عذابات تدمى القلوب

اصفق لموهبتك الجميلة واحساسك الاجمل بمكنون المشاعر
دمت بخير

آخر العنقود يقول...

يااااالله
صدقت فالله هو العدل ولا يرضى بظلم عباده
لكن ما اقساه من عقاب
وفقت فى اختيار العنوان
فهي حقا اقدار.. بحلوها ومرها
اقدار .. اللهم ارزقنا الرضا بعد القضاء واجعل قضاؤك احب الاشياء الى قلوبنا

تحياتى على اسلوبك فى السرد
ونهاياتك المتفائلة والتى قلما ما اجدها فى القصص

بـسـمـــة صـــــلاح يقول...

ياه قد ايه إتعذبت
أوي البنت دي
بس ربنا عوضها في الآخر لإن هي مكنش ليها ذنب في جرح ابن عمها اللي جرحت نفسها معاه
بس فعلا أشد لحظات الليل ظلمة هي التي تسبق الفجر مباشرة...

سحرتني بإبداعك الخلاب يامستر
دمت بكل ود
تحيــــــــــاتي(:

حنان الشافعي يقول...

جميل يا ابراهيم
اسلوب احسن من اللي فات
كمان الشخصيات اصبحت ذات تأثير
عندي تعليق لو تقبله
الصديقه برغم كل الحب والفقد اللي حسيته في تكوينها الا ان موقفها مع البطله مش واضح برده
هي فين من كل ده
كمان الحبيب الاخير
او القدر الاخير
قلت مش زي احمد
مش زيه ازاي
وبرده تعارفهم كان ازاي
لكن باقي الموضوع عالي جدا
والحبكه مقفوله ومحبوكه اوي
ههههههههههههه
لا بجد
اسلوبك ينبئ باديب اريب
دمت موهوب

عاشقه الرومانسيه يقول...

دائمااااااااا اطوف بين المدونات ذلك العالم العجيب ولكن فى النهايه لا اجد راحتى الا على شؤاطئ كلماتك

عوضها القدر عن آلام كتبها عليها قبل ذلك.. لكنه علمها أن العين بالعين والقصاص واجب حتى في المشاعر والحب.

ابدعت كعادتك يا فنان

تحيــــــــاتـى

ريكو يقول...

حقيقى
داقت فلما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت اظنها لا تفرج
يا لو الكل يصبر تفضل كل القلوب غضة وطاهرة
الى ان يأتى من يستحقها
كالمعتاد ارفع الشابوة
تحياتى

ادم المصرى يقول...

احساسك جميل اوى فى القصه دى بجد يمان

عندك موهبه جميله اوى فى روى القصص المؤسره بجد قصه جميله ونهايه اجمل اهنيك يمان على فكره عنوان القصه جامد مووووت

حروف (دلو مرة ثانية وجرح ثاني سابقا) يقول...

اعذرني بجد اسفة علي التاخير بس امتحناتي مخلصتهاش اعذرني ومتشكرة علي سؤاللكبجد الامتحانات ملخبطاني دمت بالف خير

ستيته حسب الله الحمش يقول...

جميل قوي قوي حب البنات يا ابراهيم
من غير ماأقرأ كلامك اللي بالأحمر عرفت انها تكملة للقصة السابقة وحسيت كده في كل الكلام
قصة جميلة قوي قوي كما هي العادة وطبعا السيد رومانسي مصور الصورة كأننا جواها "بس ليه صحبتها مكنش ليها حوار وتخفيف عن ما بالبطلة امال هي كانت مستنيها ليه؟" يمكن انا برضه واقعية شوية وعلشان كده بقول ان البطلة رووووووومانسية زياده عن اللزوم بس ده نموذج موجود فعلا بين البنات
يافاهم يا واعي
تحياتي

brave heart يقول...

ااااااه يا إبراهيم
انا شكه انك بتزاكر على فكره
هههههههههه


بجد يا ابراهم نهايه حلوة
مش عارفه اقولك ايه بس يارب ميوعدش حد من الى اعرفهم بعذاب الحب

زاكر بأه


دمت بود
لا اله الا الله

ستيته حسب الله الحمش يقول...

نسيت اقول ان شكل المدونة الجديد جميل قوي قوي بس ياريت تكتب دائما بلون مخالف للخلفية يارووووووووووومانسي
تحياتي

كاتب مصري يقول...

جسر إلى الحياة
عشان كده الواحد لازم ياخد باله وميجرحش حد حتى لو بكلمة..ربنا يخليكي وشكرا ع التصفيق ده يارب تفضلي متابعاني علطول..مودتي

آخر العنقود..
اللهم آمين ربنا يرضينا بقضاءه ويجعل قدره رحمة لينا..شكرا قوي على مرورك الكريم ويارب تفضلي متبعاني علطول
مودتي

بسمة صلاح..
ربنا يكرمك على الكلمتين دول ويارب يكون كلامي بجد بيعجبك وأشوفك هنا علطول..
مودتي

حنان الشافعي..
أولا شكرا على اهتمامك وقرايتك المتعمقه دي ..
ثانيا بأه ردا على نقدك هو كلامك فعلا القصة ممكن يكون لها وجه تاني وتكمل بدخول الصديقة في الموضوع بس الي قصدته إني أبين قد ايه البنت دي كتومة حتى عن أعز صاحباتها الي بتحبها جدا لإن الحب مش لازم فيه ان الدنيا تعرف المفروض الإتنين بس الي بيحبوا بعض استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ده حديث الرسول عشان الحكاية تكمل ..أما بقيت كلامك عن البطل الاخير أو القدر الأخير يعني ده شيء جانبي الهدف منه النهاية السعيدة ليس إلا ولو إنه غاب عليا في القصة بعض العناصر فعلا..شكرا على نقدك وطبعا أقبله دايما بكل روح عاليه أنا مش بكتب عشان الكل يصقفلي لا أنا عاوز نقد بجد ورأي حقيقي مش مجاملة..
ربنا يكرمك ويوفقك ويارب اشوفك هنا علطول..
مودتي

عاشقة الرومانسية..
ربنا يخليكي ياستي خلاص من النهارده تعالي على شط كلماتي والمشاريب والقعدة على حسابي علطول .. ربنا يخليكي
مودتي

ريكو..
يارب يكون فعلا كلامي يستحق رفع القبعة تقديرا واحتراما..بجد مش عارف اقول ايه..{بنا يخليكي ..
مودتي

آدم المصري..
شكرا يا سيدي ربنا يخليك يارب وتفضل تزورني كده علطول..
مودتي

حروف..
ماشي يا ستي معذورة ربنا معاكي ويوفقك في امتحانتك..أنا خلصت النهارده ..ههههههه..بغيظك ههههه
مودتي

ستيته حسب الله الحمش..
ربنا يخليكي اه فعلا عارف ان ده حب البنات وعارف والله ان حلو جدا بس في وجع قوي أنا بتوجعلهم سلف لما أعرف ان وحدة متعذبه مع الي بتحبه..ربنا كتب عليا الرومانسية الي مبهدلاني دي بأه أعمل ايه..
ربنا يخليكي تمبلت المدونة ده جنني مش عارف أعمل ايه وأحط ايه كل شوية يطلع فيه عفريت..
مودتي

brave heart
مرضيتش أرد عليكي امبارح عشان أقولك دلوقتي أنا خلصت خلاص براءة يعني ..ههههههههه بس بجد ضحكت جدا لما قريت تعليقك ربنا يخليكي
معلش باه هأخر الحكاية بتاعتك ليوم الجمعة عشان الناس شكلها زهقت من الحكاوي هحط دلوقتي استراحة خفيفة لذيذة كده بس بردو رومانسية تسلي الناس لحد يوم الجمعة بدل الكلام الكتير الي زهقوا منه..
ربنا يوفقك ..مودتي
محمد رسول الله

مودتي للجميع..

brave heart يقول...

يا ابراهيم انا عايزة اعرف دلوقتى
فين المدونتين التانين
ضرورى اعرف
عشان فى واحده فيهم مهمة زى دى تماما بالنسبالى
الى نات بتكتب فيها بالعامى دى
قولى الاقيها ازاى
هى كانت مقهى الثرثرة وكأنى اتكلم وفى واحده تانية هى الى انا عايزاها مش فاكرة اسمها بأه
قولى ماشى

*shosho* يقول...

ههههههههههههههههههههههههههه
القصة بجد تموت من الضحك

جميلة جداً وأحلى حاجة إن نهايتها سعيدة ودي حاجة بتكون نادرة خاصة عند اللي بيألفوا قصص دايما يعقدوا الواحد في النهاية

دمت ودام قلمك المبدع.. تحيتي

كاتب مصري يقول...

brave heart
بسيطة جدا يا ستي اسمها أوراق وأسرار لو دخلتي على ملف التعريف بتاعي هتلاقيهم التلاته بسيطة جدا تدخلي ملف التعريف منين ببساطة هتلاقي صورة النجمة الي مكتوب فيها إبراهيم على المدونة دي كأني أتكلم اضغطي عليها هتوديكي على ملف التعريف اختاري المدونة الي انتي عاوزاها وهحط عموما لينك للمدونتين التانين هنا على المدونة دي هتلاقي صورتين مكتوب على كل وحده اسم مدونة تضغطي ع الصورة تروحي مكان ما انتي عاوزة اؤمري بس عاوزه ايه وأنا أقولك يا ستي بس من زمان مكتبتش فيهم حاجة هكتب قريب إن شاء الله
شكرا قوي على اهتمامك
مودتي

shosho
ربنا يخليكي يا شوشو يارب بتفرحيني دايما برأيك
مودتي

brave heart يقول...

ابراهيم روح يا بابا مدونة اوراق واسرار وشوف الى فيها وكمل قصه حبك يا ابنى علقتنا
هههههه
بجد كملها بأه
ياله سلام
على فكرة انا الفت قصه عن الموضوع الى قلتلك عليه
سلام

كاتب مصري يقول...

brave heart
مش فاهم تقصدي اشوف ايه تعليقك يعني الي هناك شفته ووالله هأكملها بإذن الله بس دي قصة حب فاتت وخلصت خلاص هأكملها من باب حكايات الماضي مش أكتر..وبعدين انتي بتقولي كتبتي انتي قصة عن الموضوع الي قلتيلي عليه طيب يعني مستغنية عن خدماتي يعني ولا ايه ههههههههه مش فاهم مممكن توضحي
مودتي

brave heart يقول...

انا مقدرش استغنى عن خدماتك وبعدين ده انا الى طالباها منك يعنى هرجع فى كلامى تانى
ايه يا ابراهيم
بجد انا اسفه اذا كان كلامى دايقك

كاتب مصري يقول...

brave heart
يا ستي مفيش حاجة كنت بستفسر بس مش أكتر..عموما خير بإذن الله هأكتب الحكاية أصلا فكرتها في دماغي ومترتبة وكل حاجة بس حبيت أعمل استراحة من الحكايات عشان محدش يزهق من الحكايات الطويلة..
مودتي

brave heart يقول...

ابراهيم
انت اتدايقت على فكرة
لا اتدايقت بجد
باين فى كلامك
على فكرة واللهى مكنش قصدى خالص يا ابراهيم
انا بس كنت بقولك انى كتبت
على فكرة انا كمان بئلف قصص بس مش حلوة اوى
بس انا اصل الموضوع كان شاغلنى من زمان عشان كده بس قمت كتبت
وحبيت اقولك
انما بجد مش قصدى اى حاجة تزعل خالص خالص خالص يا ابراهيم

كاتب مصري يقول...

يا بنتي والله مازعلت مفيش سبب للزعل على فكرة عموما خير
ربنا ييسر الأمر
مودتي

brave heart يقول...

بزمتك يا ابراهيم
؟!!

كاتب مصري يقول...

يا بنتي والله مادايقتش ازاي أدايق من حد بيحترمني وبيقدرني وبيزورني علطول
كبري عقلك فين الي يزعل في الموضوع
بجد انتي غريبة انسي والله ما زعلت أبدا
مودتي

 
') }else{document.write('') } }