‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل

عفوا .. قريبـــــا

بين نعم و لا.. ثقافة إختلاف

نشر في شبكة محيط الإخبارية [ شبكة الإعلام العربية ] هنا

الأوطان في دنيانا تمر بمراحل متفاوتة بين القوة و الضعف و الارتخاء و العزيمة ، و مصرنا بعد ثورتها المباركة 25 يناير تقف على المحك .. لا أتعجب حين أرى أصواتا تقول نعم و أخرى تقول لا بيننا مع أن واحدنا كان ممسكا بيد صاحبه في صفوف الثورة يهتف [ الشعب يريد إسقاط النظام ] و اليوم يختلف معه في فكرة الموافقة على التعديلات الدستورية التي تمت أو عدم قبولها كليا .

لنتفق على أمر ما بادئ ذي بدء .. أننا جميعا سنشارك في الاستفتاء يوم 19 مارس و لكل منا حقه الكامل في التأشير أمام مربع نعم أو مربع لا ، و النتيجة النهائية لصندوق الإقتراع و لنتفق أيضا على أمر مهم .. كلنا مهما كانت أراءنا موافقون كلية على نتيجة الإقتراع السري مؤمنون بنزاهتها لأول مرة بعد أكثر من ستين سنة ..

الأمر الذي يشغل فكري الآن هو هيئة الإختلاف و بناء كيانه ، على صفحات الفيس بوك انطلقت صفحات و مجموعات حوارية و حتى على الحوائط الشخصية .. الكل الآن بدأ يرفع لافتته التي تعبر عنه .. نفر الناس الذين يقولون نعم رفعوا لافتة خضراء تدعم الاستقرار و أرباب فكرة لا رفعوا لافتة حمراء تعلن رفض ترقيع الدستور الباطل ..

كلنا يعترف أن الدستور المعمول به حتى تاريخ جمعة التنحي دستور باطل ساقط كلا و جزءا .. لكن لا يستطيع أحدنا أن يحكر على رأي الآخر ، على صعيد شخصي أستطيع أن أقول أنني تمنيت أن لو كانت القوات المسلحة كفتنا شر الاختلاف الذي يسوق في بعض الحالات الى التناحر بين أشخاص غيبو عقولهم ، و للأمر أكثر من مخرج فبدلا عن كتابة نصوص دستورية كاملة البنود ، يكفينا إعلان دستوري محدد بالمواد المعدلة يسوقنا لانتخابات برلمانية و رئاسية حرة و نزيهة و يكفل ذمن بنوده ضرورة الانتهاء من صياغة دستور جديد بعد انعقاد مجلس الشعب في فترة لا تتخطى ستة أشهر كما نصت إحدى بنود المواد الدستورية المعدلة .. لكنها أقدار الله جرب بهذه الطريقة و أعتقد اعتقادا جازما لا يخافني فيه أحد أن رجالات القوات المسلحة صادقون في أقوالهم بنسبة تصل إلى تسعين في المئة و الأسباب في هذا الاعتقاد واضحة تماما .

الذين يرفعون لافتات نعم يعتقدون أنه من الأسلم شد الشرع مرة أخرى حتى نصل بمراكبنا إلى بر الأمان و من ثم نتمكن من اعداد المكرب و صيانته صيانة كاملة بكل تفصيلاته كي لا يبحر بوضعه الذي كان به في عرض البحر فيغرق بنا مجددا ، ما يعني أنهم يرون أن التعديلات الدستورية تكفل الوصول لدولة مدنية و انتخابات نزيهة و تلزم مجلس الشعب بالانتهاء من صياغة دستور جديد خلال ستة أشهر قررتها إحدى البنود المعدلة ، سبب آخر يقوي حجتهم هو أن القوات المسلحة جبهة مصر العسكرية منوطة أصلا بمهام خطيرة تتعلق بأمن الوطن وحمايته كلا و جزءا و معنى أن ينشغل قادتها في إدارة شؤون البلاد هو اختلال ميزان المهمة المنوظة بهم و ضياع الاستقرار شيئا ما .. ثم إن أحكام المحاكم العسكرية مغلظة لا يطيقها أحد و إن كنا نحترمها و نقدر أنها للصالح العام خاصة في ظروف كهذه التي نعيشها .

أما الذين يقولون لا فهم يعتقدون أيضا أن ترقيع ثوب مهلهل يزيد من تشويه صورته بل و ربما لحق الضرر مجددا بالجزء المرقع من الثوب ، فما الفائدة إذا من كل هذا المجهود و الخيط المستخدم في الترقيع و هو في نهاية الأمر قد بلى و انتهت صلاحيته ، كذلك من أسباب رفضهم للتعديلات صورة بعض الموافقين على التعديلات و أن غالبية أعضاء الحزب المحروق موافقون على هذه التعديلات ما يفتح بوابة القلق في نفوس الناس و يجعل التساؤلات تأخذ مأخذها إلى نفوسهم و هو حق مشروع للجميع فلا يعلم الغيب إلا الله .. مبررهم في رفضهم هو أن الدستور فقد شرعيته حين فقد مبارك شرعيته .. و العهدة على رئيس لجنة التعديل الدستوري أن الدستور لم يفقد شرعيته السياسية لأنه ليس بديلا عن الشرعية السياسية إلا شرعية الشعب و شرعية الشعب لا تكتب دستورا جديدا في يوم و ليلة إنما يحتاج ذلك إلى مدة طويلة .

خلاصة القول أن الجميع في كلا الفئتين يرى أن مصلحة مصر و الاستقرار لها كامن في منطقه المؤمن به و كلا المنطقين صواب لا غبار على شيء فيه ، لكنني معترض على بعض الطرق المستخدمة في التعبير عن الرغبات على صفحات الفيس بوك مثلا و التي تحمل هجوما شرسا من البعض على البعض الآخر و ليس الأمر للتعميم أبدا فهناك أيضا نماذج رائعة قرأتها بعيني في الاختلاف حول نقطة الموافقة أو الرفض للتعديلات الدستورية محل الحديث .

أنا لا أفرض رأيي على أحد لذلك لم أسرده في هذا النص ، الهدف الأوحد من كتابة وجهتي النظر و سردها بهذه الطريقة هو دعوة للجميع بالاتزام بثلاثة أمور لا رابع لها .. احترام وجهة نظر الآخرين أيا كانت و التفاعل في الحوار بأخلاقيات الإختلاف فما صنعناه من ثورة عظيمة يشوهه التناحر بين بني البلد الواحد و الذي هو في أصله اتفاق لا اختلاف فالكل يسعى لمصلحة مصر ، الأمر الثاني أننا جميعا سنتجه إلى صناديق الاقتراع و ندلي بأصواتنا نعم أو لا في الخانة المخصصة لذلك ، الأمر الأخير هو أن الكل مؤمن بنزاهة الإقتراع موافق على نتائجه ..

كلمة أخيرة .. ميدان التحرير ليس بعيدا و ميادين مصر كلها بين أيدينا و من أحيى حريته بيده لا يمكن أن يترك لأحد فرصة لقتلها مرة أخرى .. لذلك لتهدأ نفوسنا و لنمارس حياتنا و حقوقنا السياسية و ندلي بأرائنا في مناخ وطني أخوي لا يفرقنا في شيء و تجمعنا فيه مصلحة مصر .

أنا في الإعلام .. تعالوا اتفرجوا باه

نبدأ من التلفزيون ، بالنسبة الظهور الإعلامي لشبكة رؤية الالكترونية ( الي أنا الريس بتاعها يعني ) فكان لبعض من فريقها حظا مع النيل الثقافية وبرنامج ثقافية كافيه للمرة الثانية يوم الأحد 25 - 7 - 2010 .

أدار الحوار الإعلامي حسن الشاذلي .. يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة على جزئين عبر موقع المجلة

الجزء الاول هنا

http://roaua.net/video-11.html

الجزء الثاني هنا

http://roaua.net/video-12.html

وعودة مرة أخرى للظهور الاول في التلفزيون بتاريخ 9 – 11 – 2009 بشان المجلة أيضا وفي نفس البرنامج على ذات القناة .. لمن لم يشاهد الفيديو الخاص بها تابعوه هنا ولاحظوا الفرق بين العام المنصرم والعام الجديد .

الجزء الأول

http://www.youtube.com/watch?v=jBZ34ysjKDQ

الجزء الثاني

http://www.youtube.com/watch?v=jBZ34ysjKDQ

كذلك في الأسبوع الماضي شاركت شبكة رؤية مصرية بدعوة خاصة من لجنة النشاظ الثقافي التابعة لدار الكتب المصرية في ندوة أقيمت في الدار بعنوان شباب الانترنت .

تحدثت فيها عن ماهية الثقافة الالكترونية وكيف حاولت تطويع شبكة رؤية لتكون صرحا اعلاميا شبابيا بمساعدة فعالة من فريق العمل الخاص ،

يمكنكم مشاهدة الفيديو الخاص بكلمتي في ندة باب الانترنت على الرابط التالي ..

http://www.facebook.com/video/video.php?v=113619728689081

سبق ذلك ندوة أخرى شاركت فيها الشبكة أيضا في دار الكتب بعنوان شباب يفرح والتي طرح فيها رئيس التحرير مشروع انشاء هذه الشبكة الالكترونية والهدف منها وكيف أنها فكرة مختلفة عن مواقع الكترونية كثيرة .

أنتكظر آرائكم خاصة على حلقة النيل الثقافية .. يارب تعجبكوا .

على منصة دار الكتب المصرية

كأنك أيها القدر تربت على قلبي .. كم من المواقف التي تغير كثيرا في حياتنا ، تخلق روحا بعيدة تماما عن ذلك الذي يتخيله عقل أحدنا ، لم يكن يخيل لي يوما أن أقف موقف الكبار من رجالات الثقافة والإعلام أبدا ، وحين أتاني ما أتاني جاء وأنا في أمس الحاجة ليد حانية تمسح على رأسي وتطيب ما بخاطري .

هاتفوني على غير انتظار مني .. ندوة يقيمها نشاط المكتبات الثقافية التابعة لدار الكتب المصرية ضمن مهرجان القراءة للجميع وأنا مطلوب فيها بالاسم شخصيا ، ذلك أن تلك الندوة لعرض نماذج شبابية مصرية يقولون أنها ناجحة تستحق التقدير ، و هم أيضا من يدعي أن مجلة رؤية مصرية التي هي مشروع حياتي من المشاريع الجديدة المبتكرة الناجحة ، أقسم لكم أغلقت الهاتف وما صدقت شيئا مما سمعته و نسيت ما قيل حتى أنني لم أكلف نفسي عناء التأكد من الخبر ، كان الوقت ظهرا وبإمكاني الذهاب والوصول قبل الموعد بمسافة زمنية واسعة .

الساعة الثالثة و عشرون دقيقة .. مرة أخرى عاودوا الاتصال ، حينها شعرت بصدق الذي يقال خاصة وأن المتصل هذه المرة غير المتحدث في المرة الأولى .. الآن بيني وبين دار الكتب ساعتين على أقل تقدير وحتى أجهز نفسي يزيد الأمر ساعة أخرى .. الموعد في تمام السادسة والنصف بدار الكتب المصرية التي لم أكن أعرف مكانها حقيقة فلست من أهالي القاهرة ولم أمر عليها قبل ذلك ، ما يعني أنني أحتاج وقتا كالذي كان بين الظهيرة والسادسة والنصف .. لكن الله إذا أراد أن يتم لعبده شيئا أتمه لو كان ما كان .

كالذي يجري خلف الزمن .. قمت مسرعا أجهز ما يمكن أن يجهز في هذه المدة القصيرة ، ارتديت قميصا برتقاليا أحبه وبنطالي الجينز البني و أخذت علي " جاكت بدلة " ، و انتعلت حذائي الجديد الذي ذبح أسفل قدمي .. قليل من الوقت .. أنا الآن في ( محطة النقل الزاحف ) ، الرابعة وعشر دقائق تحركت الحافلة وكأن القدر قد رتب لي أن أكون آخر من يكربها .. رافقني في الطريق شاب أعجبتني قسمات عقله وقضينا الطريق في حديث مستمر حتى وصلت أخيرا شبرا الخيمة .. السادسة و الربع .. بقي لي ربع ساعة فقط لأكون هناك في دار الكتب المصرية .. سألت عن المكان ومن يسأل في مصر حتما سيتوه عن دربه لا محالة ، إلا أنني عثرت على سيارة طريقها التحرير .. ركبتها أخيرا .. بعض الوقت وكنت أمام دار الكتب المصرية على الكورنيش .. ليس في هاتفي رصيد سوى ستة عشر قرشا فقط .. دخلت أخيرا قاعة الندوة .. وبدأت رحلة البحث عمن هاتفوني .. الطبيعي لأننا في مصر أن تتعجل أنت الأمور خوفا من أن تصل متأخرا فتصل في موعدك ثم تجد أنك قد حضرت قبل الجميع .. هناك عرفت ميزة اتصالات .. بدلت الخط في هاتفي لأستخدم الستة عشر قرشا .. هاتفتها دقيقة واحدة .. قليل من الوقت وكانت في القاعة .

لم أصدق أبدا ما أنا فيه .. بعض الوقت وكنت أمام عدسة التلفزيون المصري ، كنت حينما أتابع مثل هذه الندوات على التلفزيون أتساءل متى يسجلون تقاريرهم وسط هذا الزحام .. اكتشفت أنها تسجل قبل أن يبدأ شيء .. ما يضيق صدري هو أن يحكمني أحد بوقت معين .. طلبوا مني أن أوجز لهم حلم عمري في دقيقة واحدة .. لكن الحيلة الذكية لا تأتي إلا في مثل هذه المواقف .

كفاني مبرد الهواء عناء الاختناق من " جاكيت البدلة " ، فبأقيته علي كما هو ، الكل هناك مرسوم رسما فنيا خاصة صنف حواء ، وبدأت الندوة أخيرا .. تحدث الكل .. و أخبرتهم أنا قبل بداية الندوة أنني أريد أن أكون آخر النماذج لأرى من قبلي .. وكان قبلي كثير منهم الأستاذ أيمن خطاب والأستاذ حمادة زيدان والأستاذة سوزان التميمي الفنانة التشكيلية وصاحبة دار نشر صعب علي حفظ اسمها والأستاذ مفيد صاحب الموقع الاليكتروني لدار المكتب على الانترنت.. ومشروع مهرجان تبادل الكتب منبثق منه ، أما المميز فعلا فهما فتاتين أبهرتا عقلي أكثر من بعضهما إحداهن في كلية علوم عين شمس صاحبة الثمانية عشر عاما والثانية خريجة آثار القاهرة على ما أذكر ، الفن فيما قدمتاه بحق .. بنت كلية العلوم عقلية جبارة بكل ما تحمله كلمة جبارة .. ابتكرت ثلاثة أجهزة أحدهم لتخدير الحيوان والثاني لتخدير الحشرات والثالث لأمر أكثر أهمية لا أتذكره لكنها أبدعت في أفكارها التي استخدمتها في هذه الأجهزة .. أو هكذا شعرت أنا " يمكن عشان كانت حلوة حبتين تلاتة أربعة عشرة ههههههه " والثانية ابتكرت جهازا للحفاظ على الآثار من خطر الزلازل " يعني الزلزال يهد الدنيا والآثار واقفة زي ما هي .. عقول بتفكر " .. انتهى الكل من عرضه وبقيت أنا .

حين وقفت أمام منصة الحديث .. لم أكد أرى بعيني شيئا إلا ذلك الضوء الذي في المكان كأن المشهد تشوبه بقع زيت ضيعت ملامح الصورة .. تكلمت بطريقة لم أعهدها على نفسي لكنني لم أجد قولا أكثر به من حديثي بعد ذاك الذي قيل .

بقيت الندوة شيئا من الوقت بين شد وجذب ونقاش حول اللغة العربية واستخدام اللغة الأجنبية في كل ما من شانه تقدم الساحة المصرية والعربية عموما ، بقيت صامتا أستمع إلى الجميع حتى انتهى اللقاء .

وبسرعة البرق فارقت القاعة لأداوي عصافير بطني التي شارفت على الهلاك ، نزلت التحرير ومن التحرير إلى رمسيس إلى شارع السبتية إلى سيارة المنصورة ، السيء في الأمر ذلك الكرسي الذي جلست عليه .. كان مسنده مكسورا ما يعني أنني لن أتكأ طيلة الطريق إلا في حالة واحدة .. هي أن أتكئ على تلك الفتاة التي كانت إلى جواري .. شعرت بضيق أن كنت عبئا على كاهل تلك الفتاة التي يعلم الله أنني كنت بعيدا عنها بقدر كاف يجعل بالها مرتاحا إلا أنها توجست من الكرسي وصاحبه خيفة لا أدري لماذا ؟

وصلت إلى عروس النيل مرة أخرى .. بعد يوم أكسبني معارف كثيرة وفتح لي نوافذ منوعة ، نحن لا نعيش وحدنا ولا نبدع بمفردنا أبدا .. الحسنة الوحيدة في مثل هذه الندوات هي أنها تكشفك لغيرك وتكشف غيرك لك .. ثم إني أخيرا عثرت على الشيء الذي يمكنني من أخذ شيء من حقي من هذا النظام الذي يسود ديارنا " والي يجي م الحكومة خير وبركة " .

ختام القول .. أنا أعلم جيدا أن الله سبحانه سخر لي مثل هذه الندوة مداواة لألم كنت فيه ، لكن من لا يشكر الناس لا يشكر الله ، لذلك فطبيعة الحال وواجب الضمير الذي بداخلي يحتم علي أن أرسل باقات شكر وامتنان لرئيس دار الكتب الأستاذ الدكتور / عبد الناصر حسن ، و مدير عام المكتبات الأستاذ / محمد سيد عبده ، ولا أنسى طبعا الأستاذة الفاضلة التي قدمت شخصي بشيء هو أكبر مني وعقبت علي بذكاء لتسعف ما سقط مني من كلام الشاعرة الكبيرة شريفة السيد .. وأخيرا اعلامي النيل الثقافية الأستاذ حسن الشاذلي على مواقفه النبيلة جدا معي .. ولكل من له فضل علي بعد الله سبحانه وتعالى أقول شكرا ألف شكر .

ليساندرا داي

سبحان من يدبر للنفس متى تألم ومتى تفرح ، حين يتخلى عنك نفر ممن يحتلون مكانة خاصة عندك .. ويشعر بك نفر آخرين ، قل عنهم رفاق أو زملاء .. يرفعون عنك معاناة بائسة تعيش فيها .. لا بد أن تجعلهم سادة عند نفسك .. هكذا كان يومي ، رحلة إلى رأس البر .. حيث نسيت النفس آلامها مع تلك الباقة الوردية الجميلة من النفوس الطيبة .. شكرا ليساندرا .. شكرا بشدة على هذا اليوم الرائع .

لم تكن تلك رحلة عادية ولا حتى كان وقتا من ذلك الذي نقضيه كل يوم ، هو صورة مغايرة لواقع حياة شخص مثلي ، هكذا تُصنع الراحة وهكذا تبلغ النفس مبلغ الانبساط والبهجة .. من عروس النيل إلى رأس البر حيث تلتمس النفس عظيم آيات الله " مرج البحرين يلتقيان ، بينهما برزخ لا يبغيان " ، ثم إلى دمياط .

رفقة هم نفر من الذين تنفتح لهم أبراج الروح على مصراعيها ، ليسندرا تلك الفتاة المغرمة بعدسة الكاميرا ( ساحرة الكاميرا ) ، سارة نكهة المرح والبهجة ، أما عن الأمان والسكون والعقل الراجح فتلك هي إيمان شقيقة رفيقنا الرابع محمد الغرباوي رفيق نفسي وإن تباعد العمر قليلا ، والقاهري ضياء .. خمسة كنت أنا سادسهم .

منذ البداية والراحة بدأت تخيم عروشها في نفسي وتبسط فراشها بين أضلعي ، جلسة البحر الصباحية ثم مشوار اللسان ، والحديث الذي لا يختفي ولا ينتهي ليعود فيبدأ من جديد ، تطاير الابتسامات و تعدد نكهات الأرواح .. كل ذلك صنع جوا من الدفئ النفسي سيطر على أعصابي فسكنت بعد أن ألهبها بعض الوجع خلال أيام سالفة .

السيء في الأمر ذلك المشهد الذي لا أدري ألحقته عدسة ليسندرا أم سبقوها هم بعيدا ، حين كان ذلك الضيف الخاطف أكان محافظ دمياط أو غيره في لحظة تفقدية للسان ، بعد أن خرج هو ومن معه سرعان ما حملت سيارة النقل سلات الزرع الصغيرة و ما إلى ذلك مما كانوا قد أعدوا ، اكتشفت حينها أنه من المفترض أن تكون سماعات الارشاد المعلقة على الأعمدة هناك مشغلة دائما تحكي قصة هذا المشهد وتلك الآية الربانية العظيمة .. لكنها أيضا سرعان ما انطفأت .

لكن الضحك و المرح أصر أن يبقى رفيقا ليومنا الذي بعثه الله لنفسي كسحابة غيث في قيظ الصيف ، كنت أتمنى لو أننا ركبنا النيل وسرنا وسطه لكن الأمر كان معقدا " يبدو أنهم اكتشفوا أعمال صيانة على ضفة النيل اليوم والله أعلم !! " .. بعدها قررنا الرحيل إلى دمياط .. هناك ستناول غداءنا أخيرا .

الخامسة إلى الربع .. أمام المتبولي .. في طابقه الثاني تناولنا ( الجمبري بانيه ) والخيار المخلل ومعهم صحن الكاتشب !! ، نكهة مختلفة .. مخلوطة بضحكات و أحاديث جانبيه .. مع ما تبقى في أنفي من رائحة البحر ، و البيبسي كانز .

بقينا بعدها على النيل .. لكن الشمس لم تدع لنا فرصة للمكوث طويلا ، وحذائي الجديد هو أيضا لم يدع لقدمي وقتا آخر للسير ، ضقت به ذرعا كما ضاق هو بقدمي .. حينها قررنا انهاء اليوم على غير رضا مني بالإسراع في ذلك .. ورحل القاهري ضياء وبقينا ندبر أمرنا .

في سجل ليساندرا الخاص سجلنا انطباعنا عن اليوم .. وفي سيارة المنزلة ركبنا أربعة .. ورحلت ليساندرا إلى حيث جاءت أول النهار ، مضت ساعة الطريق إلى المنزلة في حديث لا ينقطع .. تبعتها ساعة العودة إلى عروس النيل بين حديث وغفوات خاطفة .. ختمتها بـ" دوريتوس " .. والآن أنا في بيتنا عدت إلى سربي آمنا قد ملأت البهجة نفسي بعد أن شربت ما يكفيني من الماء سنة على الأغلب .

لكل من فاته اليوم .. أظنك لن تعوضه أبدا مهما كان ( اتحسروا بأه شوية ههههه ) .. شكرا ليسندرا مرة أخرى .

عام وعام .. يا بنت قلبي

لا أدري كيف تمر الأيام ، ولا متى يبدأ العام حتى ينتهي ، في كل يوم أتذكر أن علي توديع عام منصرم ، مضى على تحقق كذا وبداية كذا ، وكأني بنفسي يوم أمس أودع عام المدونة الأول وهاأنذا أودع عامها الثاني .. وهي ما زالت تضم ما كتبته خلال عامين كاملين تشهد به علي وتشهد لي به .. فهل يا ترى أعيش أكثر وتعيش هي أكثر .. ربما أكون قد توانيت كثيرا في الاهتمام بها طيلة العام الذي مضى مخلفا ورائي نصوصا باقية لم تنشر لا فيها ولا في المجلة بعد .. لكنها بمعية الرحمن ستبقى وسيعود نشاطها كما كان أو أكثر .. لأنها بنت قلبي الأولى .. ونبض حرفي الذي أسمع الناس وأعرفهم من أكون .. هي كأني أتكلم .. و أنا إلى الآن ما زلت أحاول أن أتكلم .. لذا فسيبدو النور جليا يسطع في براحها مجددا من الآن وصاعدا .. مرة أخرى كل عام وأنت بخير يا بنت قلبي .

السنوية الأولى لمجلة رؤية مصرية .. كلكم مدعوين

كل البدايات تقريبا تكون أولا لا شيء .. لو أننا عددنا الأرقام من الصفر حتى المليون لأصبح معنا مليونا ولو أننا سكتنا عند الصفر لبقينا عنده حتى لو مر الزمن الذي يمكننا فيه العد حتى المليون .. هكذا كانت مجلة رؤية مصرية خلال عامها الأول وكان غيرها من منافسيها الذين لم يصلوا حتى إلى إشباع رغبتهم من منافستها .

في الثامن والعشرين من شهر مارس الماضي لعام 2009 انطلق العدد الأول من مجلة رؤية مصرية بشكل مبسط سهل بنظام عادي على مدونة الكترونية مجانية ، ولم يكن الحلم ليكتمل إلا بعون الله ثم مساعدة رجالات المجلة الكرام الذين وقفوا أعمدة راسخة فيها حتى تخطت مرحلتها الأولى .

فكرة مجلة رؤية مصرية وضعت على الشبكة الالكترونية أول خطوطها في السادس من مارس الماضي أيضا وظلت مطموسة المعالم مختفية بين يد فلان وعلان ممن يحاولون هيكلتها بشكل سهل ليبدأ العمل في إصدار أعدادها ، وبعد أسبوع من الآن يحل علينا ذات التاريخ من شهر مارس الحالي 2010 وهو اليوم الذي يصدر فيه بأمر الله عددنا القادم رقم 48 من أعداد هذه المجلة ।

لا أجد في مقامي هذا مجالا لشيء سوى أن أشكر الله على أن أمضى لنا البداية على خير وقوى عزمنا وجعلنا نصر دائما على خطوات ثابتة راسخة تخطو بنا إلى النجاح شيئا فشيئا ، ثم لا يفوتني أن أشكر كل ساهم في المجلة بحرف أو كلمة أو عمل صغير أو كبير وعلى رأسهم أمي بعد أمي " ستيتة حسب الله الحمش ، والأستاذ الفاضل تامر علي و أخي الأكبر الدكتور ياسر عمر عبد الفتاح والريشة الشابة بسمة صلاح على ما كان منهم قبل عام وقت التأسيس ، أعيد و أكرر أن هدف هذه المجلة هو الرقي بالإعلام العربي مرئيا كان أومسموعا أو مكتوبا ، لذا فستفاجأون بحول الله وقوته بهيئة المجلة الجديدة وهيكلها المختلف من العدد القادم .

واختلط البحران أخيرا

لم أكتب أبدا في شأن لا أشعر به أو في أمر لا يمسني ، لكنني حاولت كثيرا أن أكتب في بحرين مختلفين بروح واحدة ، كنت أشعر بشتات لو أن فكرتين كل منها على حدة خطرتا على ذهني .. لكنني فعلتها أخيرا .. انتصرت على ذاتي وأرغمت روحي على تغير أجوائها بإرادتي وكتبت ..

رغم أنوفنا .. سنركع .. " مقال سياسي ساخن "

أنا هتجوز أربعه .. " مقال إجتماعي مختلف "

في عدد مجلة رؤية مصرية السادس والأربعين .. لست وحدي من أثار بقلمه القراء و أجبر عقولهم وأرواحهم على ترك تعليق .. وتكرار الزيارة مرات عديدة .

اجعلوا لأنفسكم من الإثارة نصيب واقرأوا عددنا الآن هنا .

مُزَّة واحدة .. لا تكفي

حين تقرر الحياة مع شخص ما ، هذا يعني أن روحا ثالثة ستخلق .. هدفها صنع الوئام والربط اللين الهادئ بين نفسك ونفس صاحبك .. هذه الروح هي تلك التي أقول عنها مساحة مشتركة أو بيئة تكيف جديدة .

اقرؤوا لي في عدد مجلة رؤية مصرية الـ44 الحالي :

يا سيدي .. ألف شكر " مقال سياسي " .

مُزَّة واحدة .. لا تكفي " خاطرة " .

أنتظر آرائكم

لمعان من جديد

صدر العدد الـ 43 من مجلة رؤية مصرية على رابطها الالكتروني الجديد http://roaua.net ، تابعونا أيها الأكارم .. خالص تحياتي لكل من عرفته من المدونين الكرام في يوم أراحني وجودي فيه كثيرا .

ملحوظة وطلب صغير .. ممكن كلنا نحط الصورة دي برابط المجلة على المدونات .. من باب اخدم أخوك الصغير .. شكرا.

شمس رؤية مصرية تصر على الشروق ثانية

بفضل من الله شاءت الأقدار أن تبث روح الحياة مجددا في الصرح الذي شقيت عليه وعاونني فيه رفاق العمل وفريق المجلة بتوفيق من الله .. وانطلقنا مجددا عبر مجلة رؤية مصرية يحدونا الأمل .

مستمرون في العطاء .. باقون على العهد .. ماضون نحن الأمام في خطوات ثابتة لتحقيق الهدف الأول والأخير " كلمة حق نصنع بها اعلاما عربيا حرا مختلفا بعيدا عن مستنقعات الوباء الإعدامي الذي يعم سماءنا وأرضنا " .

انتقلنا إلى مستضيف " سيرفر" أجنبي مع رفضي التام للجوء للغرب إلا أنه ليس أمامنا حل الا أن نتعامل مع قوم يراعون حق القرش الذي قبضوه ثمنا لخدمة يقدمونها بعيدا عن ضغوطات الحكومات .

تابعونا هنا http://roaua.net/index.php ، ما تم تغيره هو (com) أصبحت ( net ) ، كنت قد كتبت أثناء توقف المجلة نصا قلت فيه " أشعر بالغربة الجارفة عنها .. الحلم الذي بنته يد القدر أمام عيني .. الفكرة التي طالما تمنيت إقامة صرح لها .. المجلة التي كانت وليدة فأصبحت طفلا ثم لما أصحبت فتية كادوا لها وأرادو بها سوءا .. فاللهم اجعلهم من الأخسرين " وما كاد الوقت يمر حتى رد الله الذين أرادوا بنا سوءا لم ينالوا خيرا ، أبعد الله عنا وعنكم الأذى .

فرحتي فرحتان .. فوز المنتخب وما كنت يوما كرويا لكنني لو لم أكن مصريا لتمنيت أن أقبل تراب مصر ، ولعودة محبوبتي التي افتقدتها أياما فائته أصابتني فيها حسرة وألم .. بإذن الله ستبقى مجلة رؤية مصرية علما وصرحا اعلاميا معطاء .

مبروك .. لكل شعب مصر لفوز المنتخب و لي ولفريق المجلة ولكل قراء المجلة ومتابعيها لعودة الروح للمجلة من جديد .. تابعونا هنا http://roaua.net/index.php .. وانتظروا التجديدات الضخمة في موقع المجلة خلال شهر من الآن .

خالص تحياتي .. وشكرا لكم أيها المدونون الكرام .

ألقاكم .

بيان بشأن توقف موقع مجلة رؤية مصرية عن العمل

السلام عليكم ورحمة الله ..

بيان بشأن توقف موقع مجلة رؤية مصرية عن العمل

السادة والسيدات .. قراء ومتابعي مجلة رؤية مصرية الكرام

ضمن الإجراءات التعسفية لشركات الإنترنت العربية " والمصرية خاصة " وما يتعلق بشأن النشر الالكتروني وخصوصياته وما يسميه البعض أو يطلقون عليه " أمنيات الشبكة " فإنه يؤسفنا أن نبلغكم توقف موقع مجلة رؤية مصرية عن البث والكائن على هذا الرابط roaua.com وذلك من قبل جهات خاصة أرسلت لنا تقريرا مطولا تدعي فيه نشر بعض الموضوعات المناهضة لها ، و في بحث خلف مسببات الأمر واتصالات مع موزعي خدمة الانترنت في مصر ، اتضح أن الموقع تم السطو عليه واسقاطه كليا لنفس الأسباب المذكورة ، لكننا وبفضل الله نمتلك كل المادة الخاصة والبيانات السابقة وكل المحتويات وسيتم التعامل مع المشكلة وحلها في أقرب فرصة بإذن الله تعالى .

نعدكم باستمرار العمل في المجلة وإعادة البث مرة أخرى من خلال مستضيف أجنبي أكثر أمانا وحماية وبعيدا عن الضغوطات الخاصة من الجهات المعروفة ، ونحن إذ نعلن لكم ما كان نتنمنى أن تتابعونا بإذن الله وسيتم نشر الرابط الجديد لموقع مجلة رؤية مصرية في نفس الأماكن التي ينشر فيها هذا البيان الذي تقرأونه الآن .

نكرر الدعوة للجميع للمشاركة معنا والإنضمام لفريقنا .. فقط راسلونا على بريد المجلة الرئيسي roaua.com@gmail.com

تابعونا دائما على جروب المجلة في الفيس بوك هنا

http://www.facebook.com/group.php?gid=119589553364&ref=search&sid=1788096653.1698000552..1

نرجو نشر البيان .. ولكم خالص الشكر

خالص تحياتي

إبراهيم العدوي

بالنيابة عن فريق العمل بالمجلة

زعامة .. وعاصمة أنثى

تحية طيبة للجميع

جديد قلمي هنا .. على صفحة مجلة رؤية مصرية

خاطرة بعنوان " أنا عاصمة أنثى " أحد نصوص سلسلتي الجديدة ( الأنثى .. هي أنا أيضا )

مقال سياسي بعنوان " يا سيدي .. هذه هي الزعامة " أحد نصوص سلسلتي ( يا سيدي )

والجديد لكم أيها المدونون الكرام .. هو أمرين

أولهما .. افتتاح شبكة الوقائع العربية الجديدة مع مطلع شهر فبراير بمشيئة الله أي يوم الإثنين بعد القادم ولكم أن تصولوا وتجولوا فيها كيفما شئتم لتدركوا أنها لكم أنتم وتفاصيل ذلك تجدونه هنا .

ثانيهما .. مسابقة مهرجان رؤية مصرية للنشر ( طباعة . تسويق . حفلات توقيع ) لكم أن تشاركونا وتنشروا معنا بمقابل مادي بسيط جدااا ، والخيار لكم .

التفاصيل هنا ، وهنا أيضا .

أنتظركم دائما

ورطات

عندما يشعر الإنسان أنه قد وقع فريسة لمستنقع أزمات كامل من كل جانب وفي كل مجال .. لا بد أن يكون مثلما أنا عليه الآن .. اللهم لا شكوى إلا لك ولا ملجأ ولا فرج إلا منك .. دعواتكم يا أكارم البلوجسبوت .. دعوات صافية وصادقة ..

لأول مرة .. تهييس على حق

بتحبني ولاّ الهوى عمرو ما زارك .. بتحبني ولا انكتب ع القلب نارك ( والله شكله مكتوب عليك يا قلبي تعيش على شفا حفرة من الوجع تقع فيها شوية وتتوهم انك طلعت وتطلع بتقع أكتر )

مبانش ليه .. يوم لما قالي بحبك انت مبانش ليه .. هو قالها ورحت أنا أجري عليه .. ولقتني مش لاقي الي قالي ورحت من حزني أصرخ وأناديه ( محدش يقول ده كلام عليا ، ده كلام قلب مش لاقي دليل ولا راسي على بر والدنيا سواد سواد يعني )

لا أبيض بشوفه في حياتي ولا ألوان .. يا دنيا دايما سواد ما كفاية بأه عميان

لأول مرة أتنازل وأكتب في المدونة تهييس بس لإني أصلا في حالة لا تسمح بغير التهييس .. دعواتكم

ع الطاير

غضب الزمان علي أدرك أن قلبي تائه والعين في الحسن البديع تدورُ ॥

هذا الهوى يا عمر مالي وماله أنت الذي بيّ فيه تدور

 
') }else{document.write('') } }