حـــــتــــى الــــرمـــــق الأخــــــيــــر

فتاة في عمر الزهور جرح الحال روحها وقطع الألم أحشائها..تناثرت على وجهها معالم البؤس والشقاء والحسرة .. رسمت الطلقات والمدافع والصواريخ صورة الموت أمام عينها فهي تنتظره في كل حين.. أبت الأقدار إلا أن يصيبها من الهم والغم الشيء الكثير.. ليست كفتيات مصر مثلا.. لا تمتلك من مقومات الحياة شيئا لتمتلك كمالياتها.. خرجت من منزلها صباح يوم غابر .. تحترق كمدا فقد خرجت مرغمة لا مختارة..بيدها أختها الصغيرة..وشيء من البسط الوضيعة .. ليس معها رداء يقيها برد الشارع ..ظنت أنها ذاهبة إلى الضياع..رأت أن أكبر ضياع لها ولأختها الصغيرة بعد استشهاد والدها وأخيها أن تنام هي وأختها على قارعة الطريق إن استطاعتا هذا أصلا.. أخذتا ركنا من الطريق لتجلسا سوية فيه..انتظار لقدر الله فلا تعرف ما تفعل لتفعل.. احتارت في أمرها ..هي تشعر بالجوع والبرد لكن هذا الشعور يقتله شعور الألم والخوف من القدر المختبئ خلف دبابة صهيوني أو في بطن مدفع أو على متن طائرة تقصف.. لا تخشى على نفسها أكثر من خشيتها على أختها الصغيرة.. جعلت تفكر وهي تعرف أن أي تفكير لبحث عن مأوى أو ملاذ لهما هو تفكير في المستحيل..غفت أختها وهي تتكئ على قدمها.. لتصحو فزعة على صوت المدافع تضرب بوحشية والعدوان الجوي يقصف بشدة ..ترفع الصغيرة رأسها من حجر أختها لتتلقف تلك الطلقة الطائشة الوحشية في صدرها الصغير..ما ذنبه وهو الذي حمل البراءة والوداعة والسلام.. لم يحمل يوما حقدا على أحد.. وتسقط ثانية في حجر أختها.. لا تنازع سكرات الموت مثلما نموت نحن..لا تتألم وروحها تفارق جسدها النحيل مع أناه كانت تشعر بألم قاس قبل تصيبها نيران الصهاينة..فقط شعرت حينها وكأنما أصابتها نملة .. تروح الأخت الأخيرة شهيدة بين أحضان أختها لتظل الأخيرة وحدها تصارع كوكب الشر وكأنما كتب عليها مواجهة الموت وحيدة .. اشتعلت نار الألم أكثر وأكثر في صدرها..لا تقتنع أن أختها قد استشهدت.. لا يمكن هذا..يالله كن معي يا الله.. لكن القدر قد سبق.. تجري يمنة ويسرة غير مبالية بأعيرة العدو الطائشة وقصفهم المدفعي الوحشي.. تدخل في طرقات فرعية ..شوارع جانبية من هنا وهناك.. لتقف فجأة مواجهة دبابة اسرائيلية تقتحم حي الخزاعة وتحتجز سيارة إسعاف جرحى ونقل شهداء إلى المشفى ..لتكون هي أيضا أسيرة في أيدي كلاب الأرض الذين ينهشون فريستهم دون أي رحمة.. أمسكها ذاك الخنزير وجذبها بقوة.. انتشل جثة أختها من يدها وألقاها أرضا.. وبكل دنائة وخسة ووضاعة التثم شفتين بريئتين لم تعرفا سوى الطهر والعفة والشرف..هي تدفعه ولكنه يقسو وبكل وحشية..ما تفعل أيها الحقير..أتبحث عن متعتة قبلة في ثغر فتاة..وأنت جندي مقاتل ..خسئت ورب الكعبة..لم تراعي حرمة المدنين ولا حق العزل ولا حتى شرف الأبرياء..كيف تراعيه وأنت يهودي قذر..ثم يفتح سيارة الإسعاف المحتجزة عنده ويلقيها في الداخل.. وعيناها تنظر إلى جثة أختها من زجاج السيارة والألم يزداد ..لا يكاد يحتمل.. قد وصل الأمر لذروته.. سمعت صوتا يهمس خلفها..سائق سيارة الإسعاف المحتجزة..كلمها بهمس ..يهدئ من روعها ويبشرها بنصر قريب..يوهمها أن الأمة لن تترك أرضا حول المسجد الأقصى بورك فيها بنص القرآن تنتهك وتبقى صامته رغم كل هذا الصمت الطويل طيلة أكثر من أسبوعين..تحترق وهي تتكلم..لا تقول سوى متى..؟ تألم السائق لحالها بشدة..حسبنا الله ونعم الوكيل ..

ابتعد المجرمون عن السيارة قليلا وأبقوها محتجزة وفيها جرحى أوشكوا على الهلاك..التقط سائقها بسرعة جهاز اللاسيلكي ليتصل بأحد ما يخبره بما حدث..ويطلب المساعدة..ولكن هيهات.. وصل صوته إلى الإعلام.. ونص حديثه ورسالته بصوته في الفضائيات.. أسعفونا فنحن تحت النار..نرى بأعيننا حربا حقيقية.. وتلك الفتاة المسكينة.. ما إن فتحوا لها المجال كي تتحدث.. حتى تكلمت وبكل حرقة تستنجد وتنادي..

صرخت فتاة حرة عربية... يا أمتي ذقت الأذى ألوانا

صرخت تنادي أمة عربية... فقدت عروبتها وتاهت برهة وزمانا

أحرق قلبي حديثها..وأشعل جمرا متوقدا في نفسي حالها.. تستغيث بأمة الإسلام ..لكنها تستنجد بأمة فقدت شرفها وعزتها..تستنجد بخونة وأعوان ..كالمستجير من الرمضاء بالنار..

لكِ الله يا أمة الله ..لكِ الله..

بقيت هكذا على حالها ..أسيرة جريحة يقتلها الألم.. تحدث إليها سائق سيارة الإسعاف.. نادها أكثر من مرة..لم ترد جوابا.. اقترب منها.. فوجدها تلفظ أنفاسها الأخيرة.. تقول بهمس غير مسموع أبرأ إلى الله منكِ أيتها الأمة الخائنة.. جعلت ترددها حتى الرمق الأخير..

24 التعليقات:

فارس القمر يقول...

ربنا يصبر كل اهل غزة

حسبى الله ونعم الوكيل

ان لله وان اليه راجعون

الشهداء فى جنات الخلد

ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون

smilyrose يقول...

ياااااااااااااااااه يا ابراهيم


احرقت قلبى اكثر مما هو عليه

اااااااااااااااااااااااه تخترق عنان

السماء حزنا على حالهم وشوقا اليهم

ربى ارفع عنهم واحمهم من القوم الظالمين


ربى اخزى الاعداء الظالمين

ربى ارحمنا فانا لك مسلمين

ربى قدضعفت قوتنا فليس لنا غيرك يامعين

يا ارحم الراحمين يالله

برغم قساوة كلماتك

الا انها صورة لما يعنيه اخواننا

واخواتنا بين ايدى هؤلاء الخونة

الظالمون

حسبى الله ونعم الوكيل

ابكيتنى رغم اننى اميرة وادى الاحزان

smilyrose

روح الحب الصادق

anas3laa يقول...

يا أمة المليار
مش عايزين اعتذار
عايزين نرجع مجدنا

شمس النهار يقول...

الحكايه مش نقصه حرقة قلب
والله الواحد تعب
المشكله اننا مقهورين ومش عارفين نعمل حاجه
يارب ارحمنا

Brave Heart يقول...

:"(
:"(
:"(
:"(
:"(
:"(
ربنا ينصرنا
انا بجد مش عارفة اعمل ايه غير انى أدعى وأقاطع
ربنا ينصرنا
بس بجد ان شاء الله طالما احنا بنعمل كدة
ان شاء الله احنا الى هنغير بكرة
كلنا هنغير بكرة
لو سمحت انا هنقلها عندى على الميل وابعتها لكل الى عندى
اوكى وهاقول انا جايباها منين
ربنا يكرمك
لا اله الا الله

*shosho* يقول...

أد إيه الواحد حاسس بالعجز إنه مش قادر يقدم لهم أي حاجه واللي محسسني أكتر بالعجز حكامنارئيس بلدي اللي واقف مع الصهاينه كأنه واحد منهم
مفيش فإيدينا غير الدعاء
يارب انصرهم
***********
وبجد يا ابراهيم انت مبدع انا مبصدقش ان انت اللي بتألف الكلام الكبير دا اللي بيحسس الواحد فعلا كأنه هو صاحب الحكاية
******
دمت ودام قلمك المبدع
تحياتي...

آه وكفى يقول...

فكرتني باغنية مريم

بـسـمـــة صـــــلاح يقول...

دبحوا كل حاجه فينا
أخدوا كل حاجه مننا
بس عمرنا ما هنخضعلهم
......
حرقت قلبي أوي قد ماهو حزين ومكسور وبيبكي
......
اللهم انصر غزة بمعجزة من عندك
وانصر الاسلام والمسلمين
اللهم آمين
....
دمت بكل ود
تحيـــــــــاتي(:

واحد من العمال يقول...

كلنا محزونون
ولكن حتماً سننتصر لكل عربى مهان
فقط عندما نخرج من مرحله الحزن والدعم بالكلمات الى مرحله الفعل
فلنبحث عن فعل يخرجنا من خانه المقهورين
أننى أرى أن المقاطعه لمنتجاتهم وداعميم هى الحل ولن نموت فالبدائل كثسره
هل نستطيع ؟؟

ودمت بخير ومقاطع

ستيته حسب الله الحمش يقول...

فين ياسيدي الكتاب بتاعك؟
انت لازم تنشر كتاب طبعا
انت مكسب للرواية واسلوبك اكتر من رائع
لن اعلق على القصة لأنه في غزة اليوم الف قصة تقشعر لها الابدان ويشيب لها رأس من عنده بقايا ضمير
اللهم انصر اهلك وخاصتك المرابطين
وارفع ما بهم من اذى
اللهم شتت اعدائهم وفرق جمعهم وارنا فيهم عظاءم قدرتك

كاتب مصري يقول...

فارس القمر
أولا ربنا يكرمك ع الزيارات المتواصلة دي بتفرحني قوي..ثانيا أهل غزة هينتصروا أكيد..ثالثا..صلحت الرد على تعليقك في البوست الي فات..تحياتي

smilyrose
يمكن قلوبنا توجعنا وتتحرق اه عليهم بس ده مش كفاية ده أقل حاجة ربنا يستجيب دعائك..ع فكرة القصة من تأليفي ما عادا جزء المكالمة كان ع الجزيرة فعلا وده الي استوحيت منه الحكاية..مودتي

أنس علاء..
ربنا يكرمك..فعلا معتش ينفع الإعتذار ولا يتقبل..لازم نرفه سلاحنا لازم نعيش أحرار..تحياتي

شمس النهار..
أراعي كثيرة حرقة القلوب بس مفيش حاجة نعملها غير كده مع المقاطعة والتبرع والدعاء يبقى ده واجبنا اننا نتكلم أقل شيء يعيني..ربنا يعين..مودتي

Brave Heart
ماشي يا ستي اذنك معاكي انقليها عشان الناس تصحى وتوعى وتحس وتعرف الكارثة الي احنا فيها..شكرا على زيارتك وتعليقك العربي..ههههههه..مودتي

shosho
فعلا احنا متكتفين جدا والسبب الحكومة ده حتى المظاهرات ممنوعة..
ربنا يكرمك ده بس من زوقك والحكاية من تأليفي اه..مودتي

آه وكفى
مريم..اسم طفلة فلسطينية كان ميلادها في المخيم
مش كده..ربنا يعينهم ويكتبلهم النصر ويرحم الأطفال الي عمالة تموت دي..مودتي

بسمة صلاح
بحب أنا الروح العالية دي مهما يعملوا فينا بردو مهنسكتش ومش هنسلم ولا هنطبع معاهم..ربنا يكرمك وسلامة قلبك من الحرقة مع ان ده أقل واجب والله نعملهلهم..مودتي

واحد من العمال..
حتما سنتصر الله يكرمك رفعت معنوياتي مع ثقتي في الله طبعا بس الواحد ع الأقل اللوقتي خايف جدا.. مودتي

ستيتة حسب الله حمش
ربنا يخليكي الكتاب هنزله على شهر 5 أو 6 كده لحد بس ما يجهز ويتجمع ويتطبع وقت ربنا ييسر ادعيلي بأه وأول نسخة لكي ومجانية كمان وبسخونتها أول ما تطلع من المطبعة..
كان الله في عون أهل غزة وشملهم برحمته..مودتي

تحياتي لكم جميعا

** القــــلـــب المنـــكـــســر** يقول...

السلام عليكم

تسلم ايديك يا سندريلا

موضوع جميل اوووووي

كلمات ذهبيه و معبره على اشايء كثيره

بوست مميز اووووووي

تحياتي

الهم انصر المسلمين

اتمني زيارتك الي مدونتي المتواضعه

تحياتي لك

القلب المنكسر

دمتي بكل خير و سعاده

و اخر حاجه بقي مش فاكر سوري ههههههه

سلاااااااااااااااااااام

كاتب مصري يقول...

القلب المنكسر
على فكرة انت غلطت في التعليق غلط كبيييير جدا انا مش سينريلا أنا إبراهيم كاتب مصري يا باشا
خير حصل خير
هخليه التعليق عشان تضحك على نفسك ههههههههههه
تحياتي

mony يقول...

حرقت قلبي و الله


بس و الله مش كل الامة
للاسف ولاة امرنا اللي عايزين الحرق هم اللي عليهم العبء الاكبر


احنا امة مافيش في ايدها شئ تحمي بيه نفسها من نفسها


ربنا المعين

assafo anroze يقول...

سيدي
قصة اخرى من يوميات الحزن الفلسطيني
ودعوة مجددة لاشباه الحكام انهم يختشو على دمهم و يروحوا لاي مكان منشوفوش فيه خلقتهم
سيدي قد تنادي تلك الفتاة الفلسطينية الاموات فيسمعونها وتنادي الحكام كانهم صم بكم عمي فهم لا يعقلون
سيدي سياتي يوم قد ينقلب السحر على الساحر
لكن متى
حينما تستفيق الشعوب من سباتها العميق فتثور على الانظمة الفاسدة التي تحكمها
الحل الاساسي لقضية فلسطين لن ياتي هكذا فبدايته تبتدئ باسقاط هذه الانظمة
وان متاكد ان ذلك سيكون لان ما ضاع حق وراءه طالب
مودتي
دعوة للتواصل من خلال مدونتي

محمد صلاح يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم يا ذا الجلال والعرزة انصر اخواننا في غزة

قطعت قلبي بهذه القصة لعن الله الصهينه المعتدين

GiGi يقول...

عزيزى وابنى واخى وكل شئ خقيقه شكرا احب اقولك ان بجد بدخل هنا على طول بس كنت واخده عهد على نفسي انى ماعلقش على اي بوست مابيكتبش عن غزه او مايتعلق بها من حياتنا اليوميه وماوصل ليه الشارع الى ان ينتهى العدوان يارب
بس قلت اشوف دلوقتى قصتك دي
وسبحان الله ماكنتش فاكراها كده وبالتالى انا المفروض كنت اول تعليق
لكن فعلا افتكرتها قصه عاديه مش عن غزه
ثانيا انا على فكره مش بحب اقرا قصص خياليه لانى عايشت فعلا من خلال بريد الجمعه ان فعلا الحقيقه اجمل واعمق من الخيال
يمكن علشان كده حبيت كتاباتك لانها من الواقع بجد ربنا يكرمك انت حقيقى انسان رائع مهما وصفتلك شعورى وسعادتى بيك وبالقصه مش هتصدق
وللاسف ده جزء بسيييييييييييييط جدا من الحقيقه امتى باه ربنا يرحم الناس دي
يارب نصرك ورحمتك بعبادك فى غزه يارب وخفف الامهم وامن روعتهم واحفظ نساءهم يارب
اسفه على الاطاله
على فكره سعيده قوي انك محترم فى كتاباتك وفى وصفك لبعض مشاهد انتهاك حرمات لانى فعلا مش بحب التصويرات الفجه والهم ان رسالتك وصلت ومن غير ماتوضح او تجرح مشاعر اي بنت او سيده
ربنا يعزك ويكرمك واشوفك كده احسن واحد وكاتب فى العالم وربنا ستخدمك دايما بكل مافيك وبقلمك لنصره الاسلام

كاتب مصري يقول...

mony
فعلا كلامك منطقي هما الحكام الي عليهم الجانب الكبير بس تقولي ايه لناس معندهاش لا نخوة ولا شرف..ربنا يكرمك بس لازم ع الأقل نغير نفسنا عشان نعذر أمام ربنا لما يسألنا نقدر نقول يالله احنا كنا قادرين نجاهد بمالنا بنفسنا بأرواحنا بس هما الي منعونا.. تحياتي

محمد صلاح
اللهم آمين عليهم من الله ما يستحقون من اللعنة والذل والعذاب..بعث الله عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل كي يخلصنا ويخلص اخواننا منهم..
تحياتي وشكرا على مرورك الكريم

GiGi
أولا..شكرا قوي على عزيزي وأخي وابني بجد فرحتيني بيهم قوي ربنا يكرمك..
ثانيا..الحمد لله انك متابعاني علطول والتعليق يا ستي مش مهم المهم انك بتقري الي بكتبه..البوست ده عن غزة صحيح يمكن اسمه مش موحي بكده لإني ولا أخفيكي سرا مكنش فكرته الي في راسي هيا دي كانت حاجة تانية تماما بس مجرد ما قعدت ع الكيبورد صوت البنت الي اتصلوا بيها ع الجزيرة في غزة بأه يتردد في وداني..معرفش حكايتها ايه ولا هيا مين..بس استوحيت منها الحكاية دي يعني..والحمد لله اني من وجهة نظرك اتوفقت فيها..
ثالثا..ربنا يكرمك الحمد لله انك شايفة ان كلامي محترم ومش متعدي الخطوط كنت خايف من بعض الكلمات الي هيا متغطية قوي ان حد يفهمها غلط طمنتيني ربنا يكرمك
على فكرة أنا مش عارف أشكرك ازاي ع التعليق ده بجد فاجئتيني بيه
ربنا يكرمك ويوفقك يااااارب ويعزك قوي
وإن شاء الله تشوفيني كاتب كبيييير
ولما أنزل اول كتاب ليا السنادي هأقولك علطول
ربنا يخليكي ويدوم الود بين المدونتين
تحياتي لك أختي

حبيبة الروح يقول...

قصه بجد صعبه جدا
اسفه علي التاخير
بس بجد مؤثرة جدا وصعب اني اعلق عليها
بس ديما كتباتك رائعه
تحياتي

Batoooot يقول...

السلام عليكم
بجد طرقتك فى الكتابه المرادى توجع بس كل الشهدا طبعا بيوجعونا كلنا
وياريت حكام العرب يصحوا بقى منم النوم ويفوقوابقى
وحسبى الله ونعم الوكيل
تحياتى بطوووط

شهرزاد يقول...

لا حول ولا قوة إلا بالله
أحيانا لا أصدق أنني اعيش في القرن الواحد والعشرين,, عصر الحضارة والتقدم والرقي.. يؤسفني أن أقول أنه عصر الهمجية والتخلف والرجعية..
نعم هو كذلك ولكنهم ألبسوه أقنعة خفية كي لا نرى حقيقة تبدو من ورائها نواياهم القذرة..
أحس كأنني أعيش في عصر المغول أو التتار أو الصليبيين.. ولم لا؟ أليس التاريخ يكرر نفسه كما يقولون..
نعم فمهما اختلف الزمان والمكان سيبقى الحق والباطل في صراع دائم..
والبقاء للأقوى والهزيمة والتبعية للضعفاء
قصة مؤثرة جدا ومؤلمة
أسلوبك كما اعتدنا عليه سهل ممتنع
أمتعتنا وتحياتي لك

mahasen saber يقول...

هى لا تمتلك من مقومات الحياه شيئا
لتمتلك كمالياتها


ده من اروع الموضوعات الادبيه اليى تناولت مأساة غزه

بجد فعلا انتا موهوب

ربنا يباركلك فى موهبتك
وتكون سلاح فى ايدك تعبر بيه عن قضيتنا كلنا

وربنا يفك اثر وكرب امتنا الحبيبه

كاتب مصري يقول...

حبيبة الروح..
شكرا قوي على رأيك وعادي يا ستي اتأخري براحتك بس المهم تيجي
ربنا يكرمك

بطوط..
ياريت الحكام يصحوا ويفوقوا ياريت يطبقوا الي قالوه في القمة بتاعت قطر ويطردوا السفرا الإسرائلين ويسحبوا السفرا العرب من تل أبيب يارب نفوق ونعرف ان كده خلاص اما نصر أو دحر لنا ولو احنا اندحرنا فلن تقوم بنا للٍلام قائمة وسنستبدل حتما..ربنا يستر ونفوق قبل ما نروح في داهية..مودتي

شهرزاد..
فعلا انت جيبتيها دول مش بشر عادين دول وحوش كاسرة مغول وتتار وكلاب سعرانة ربنا يكفينا شرهم ويقتلهم بسلاحهم
يارب بأه نكون فقنا من الغيبوبة بتاعت السلام مع اسرائيل معتش ينفع خلاص من النيل للفرات خطتهم وأدى الفرات في ايد حليفتهم أمريكا وفلسطين في ايدهم وبينهم سوريا ولبنان الله أعلم ناوين لهم على ايه يعني بعد كده لا قدر الله هتيجي علينا احنا هنبقى أبسط لقمة ممكن تتكال ..ربنا يستر..
تحياتي وشكرا قوي على رأيك في أسلوبي فرحتيني انه بيعجبك ومش بيكون تقيل ورخم صعب التذوق..مودتي

mahasen saber
شكرا قوي والله كسفتيني بمدحك ده يارب أكون دايما عند مدى إعجابك ده أقصد يعني كلامي وكتاباتي..بجد أنا مبسوط قوي الحمد لله الواحد بأهخ ليه جمهور ولو صغير بس حبة حبة يكبر بإذن الله..لما أنزل أول كتاب ليا بإذن الله هأقولك بس تسيطيلي يعني تقوليلي للناس عليا..هههههههه بستغل القراء بتوعي معلش باه..
مودتي

رابطة هويتي اسلامية يقول...

شارك معنا في حوارنا
غزة في قلب مدون
مع المهندس : الحسيني لزومي
الحوار موجود علي الرابطة شارك معنا في الحوار
كن إيجابيا وحاول المشاركة في إنشاء بلوجر فعال
حوارنا مستمر مع المهندس
متي دخلت سجل تعليقك بسؤالك أو إستفسارك بالنسبة للمهندس
مع تحيات
رابطة هويتي إسلامية

 
') }else{document.write('') } }