ورقة ذكرى...كاملة

(1)

بعد أن ارتشف قهوته الصباحية..راح يجمع أوراقه المتناثرة على مكتبه..فقد شغلته تلك الأيام الماضية عن ذلك حتى أصبح المكتب يعج بقصاصات الورق..وكعادته كل يوم ودون تفكير,,سحب التقويم ليغير ورقته إلى اليوم الجديد..وما إن لمحت عينه ذاك التاريخ حتى تغير حاله..وابتسم ابتسامة عريضة تنبئ عن مكنون حلو في خاطره..

استرخى إلى الوراء..حاملا ذلك التقويم ينظر لتاريخ اليوم بعينه,ويحلق بخياله لما وراء الزمن ..وأفاق فجأة وكتب على ورقة التقويم..اليوم مضى الشهر الثالث ..بدأنا رحلة جديدة يا حبيبتي ..ثم احتضن التقويم وعاد يجوب بفكره وذاكرته تلك الشهور الثلاثة...

قبل ثلاثة أشهر كان قد عرفها..تحدث معها وأخرج مكنون نفسه لها..صرخ ببوحه الشجن بهمس في أذنها تسيل معه الدموع..استراحت لكلامه قليلا وجدت تشابها بين حكايتيهما..تحصلت على ما تبحث عنه..عقل يفهم..ونفس تحس بها..وروح تسمو معها لسماء الحب كي تزيح عن قلبها تلك الذكرى التي لا تحب..

حكت له قصتها...سطرت أمام عينيه شيئا من سجل حياتها..وتركت في أذنه نبرات أنوثة صادقة..ومر على ذلك حين..

لم تجد في نفسها ما يمنعها أن تحاكيه مع زوال السبب الذي تحدثا بداية من أجله ..وهو كما زعما"الفضفضة",,كذلك لم يجد نفسه تمتنع عن الحديث معها..جذبها كلامه..شغلها التفكير فيه..وأحست بنبض له داخلها..لكنها سرعان ما بادرت بمراجعة نفسها والوقوف على أن هذا النبض إحياء لذكرى الماضي وليس نبض جديد..

هو كذلك شعر نحوها بخيط يسحب قلبه لها..أحس بشيئ يجذبه..يجره إليها هائما..فكر أن يصارحها فوقفت الكلمات متأرجحة على لسانه..محبوسة في فمه..يخشى صدمة جديدة أو أن يسبب لها حرجا..أو أنه كان خائفا أن يضيع منه حديثها الذي يرتاح له كثيرا إن صارحها..ولكنه حاول وتكلم معها..

قال لها..بودي لو أخبرتك بشيئ يجيش في صدري..ويجول بمكنون قلبي.,أريد أن أصارحك به ..لكنني أخاف عاقبة ذلك ,فتحت له المجال كي يتكلم ..لكن الخوف عرقل لسانه عن الحديث وأمسك يده حتى عن أن يكتبها لها..وبعدما تغير مسار الحديث ذات مرة وجد لسانه ينطلق دون مقدمات حتى هو لا يدري كيف كان ذلك ..وقال لها..".أحبك.."

(2)

اصطدمت الكلمة بأذنها...لكنها اخترقت قلبها بل سكنت روحها فورا.. وصارت في حالة ذهول وصمت لم تصدق ما سمعت أو أنها تعيد ترتيب نفسها لتعرف ما الرد المناسب على كلمة كهذه ..ولكن هل يمكن أن ينطق اللسان؟

انتهى الحديث بينهما ذاك اليوم إلى شعور راق وإحساس دافئ غمر كليهما..مع أنها لم تبد له أي شيئ لكنه فهم الموقف أو حاول تفسيره على هواه..

توطدت العلاقة بينهما شيئا فشيئا..يوما بعد يوم لم يكن في خياله أو خيالها أن يقابلا بعضهما صدفة أو قل قدرا..ثم يحبا بعضهما في نفس الوقت كذلك صدفة أو قدرا..وأن يجدا بينهما ذاك التشابه العجيب أو قل تطابقا في أشياء كثيرة.. ليس هذا بالأمر العادي أبدا..

هي ظنته يسألها عن نفسها ثم يؤول حكاية حياته على حكايتها..اختبرته سألته في بعض أشياء..عندها أيقنت تماما أنهما شيئا واحدا..صورة طبق لأصل..كل الفرق أنه رجل وهي أنثى..

لم يكن الأمر سهلا عليها أن تحب شابا بهذه السرعة وتلك المصادفة..لكن ماذا تفعل هذا قلبها يجرها إليه ..

المهم..أنهما ذابا في الحب سويا..

هو ترك الغناء وسماعه من أجلها.. ترك الدنيا وباع الحياة من أجل رضاها.. حفظا سويا من القرآن.. تعاهدا على الصدق والإخلاص.. حتى لكان أحدهما يشعر بالآخر فعلا حتى لو لم يكنا سويا..

لكن الأمور لا تسير دائما كما يشاء العشاق أبدا..

كانا قد اتفقا على وقت محدد بعده يتقدم لخطبتها من أهلها..خططا كثيرا لهذا ودبرا كل شيئ.. هو أديب أو قل كاتب .. ولكل كاتب قراء ومعجبون .. وللشيطان في ذلك مسالك..

كتب يوما قصة وأهداها إياها فأعجبتها كثيرا..وضعها على أحدى المنتديات الإلكترونية ولم يكن هناك سبب ليخبرها..وبمحض الصدفة أو قل بالقدر دخلت يوما على الإنترنت وبكل عفوية كتبت اسمها في صفحة البحث فتعجبت من نتائج البحث الكثيرة ..جعلت تفتح واحدا تلو الآخر فتجده شيئا من تشابه الأسماء ليس إلا ولكن في إحدى الصفحات وجدت تلك القصة التي أخبرها أنها كتبها.. إلى الآن ليس في الأمر شيئ ما..لأكن غيرتها عليه دفعتها لكتابة تعليق يمدح في القصة بايم غير اسمها ولم تكتف بذلك بل راسلته كذلك وهو لا يعرف من هي هذه..

وتلك مصيدة الشيطان التي وقع فيها عندما تجاوب مع الرسالة والتعليق ورد عليهما..هنا شبت النار..

لم تصدق ما رأت ..جعلت تحسب نفسها في حلم وتحاول الإستيقاظ منه..لكنها تلك حقيقة..

صبرت يوما وثان وثالث عله يخبرها وحده لكنه لم يفعل خاصة بعدما رآى التعليق فسكت عن ذلك خشية غضبخا ليس إلا..

ولم يكن هدفه الخيانة..لأكن الشيطان يسول ويصور في النفوس أشياء وأشياء غير الواقع..

وفي يوم طلبت منه أن يتحدثا صباحا ..فلبى طلبها..وفي منتصف الحديث قالت له..ما رأيك في الكذب.. فأظهر حقيقة ما في نفسه أنه لا يحب الكذب وأنه لن يكذب عليها أبدا..فجعلت تقول كلاما جعل العفريت يلعب في الخرابة كما يقولون ..فتكلم بكلمة كانت مفتاحا من نار..قال لها ..لن أفكر يوما في خداعك أو جرحك مهما كان ولن أتكلم مع غيرك مهما حدث..

عندها انفجرت بالبكاء بعد صبر طال أياما وأيام..قالت له..لقد كذبت كثيرا ..كذبت في الأيام الأخيرة علي كثيرا ..حاولت تنبيهك دون أن تشعر لكنك لم تفهم..

صعق بما يسمع ..لم يصدق نفسه..كان يظن أنها لن تعرف بالأمر.. لم يأت بباله ولو لثانية أن هذا الموقف سيمر به..

حاولت أن تنهي قصتهما ذاك الحين..دموعها وبكائها يقطعان في قلبه يعصرانه ألما ..هو لم يقصد الخيانة أبدا..

حاول تبرير الموقف ..أن بفهمها ما كان وما السبب ولكن دون جدوى.. ما يسمه منها البكاء وكلمة واحدة..أتركني الآن..

لم يتوصل معها لشيئ سوى أن أقنعها أن يتحدثا في وقت لاحق ولم تعطه ذلك إلا بصعوبة شديدة...

انتهى الحديث وقلب كل منهما ملئ بالألم والحسرة,, كل منهما يتألم بصورة مختلفة..

هذه المرة الأولى التي يختلفا فيها..

(3)

توقدت جمرة الألم في قلبه..لم يعرف للراحة طعما أبدا منذ سمعها تقول هذا الكلام..جعل يؤنب نفسه كثيرا يتحسر ويتندم..ولكن...

هي أصبحت حزينة مكسورة القلب بائسة..ليس في فكرها سوى هواجس تلعب بها.. إحداها أنها لم تكن تتوقع ممن أحبته وأعطته عمرها وفضلته على نفسها أن يفعل ما فعل..وآخر عندما تحاول الإقتناع بمبرراته يجيئها هاجس يقول لو لم أكن أنا تلك التي علقت على قصته وراسلته فتاة أخرى لكان تحدث إليها ولم يخبرني..

مزق الألم كبدها.. شقت الدموع أنفاقا على خديها.. لا تعرف ما تفعل.. أخيرا بعدما ازداد الأمر عليها ولم تعد على الإحتمال قادرة لجأت إلى الله.. فهي ما زالت تحبه لكنها لا تعرف ما تفعل ..

جاء الموعد الذي حدداه لحديثهما..وما زال جرحها عميقا ناره لم تبرد ودموعها تسيل بغزارة ..تبكي بحرقة..هو لا يستطيع أن يفعل شيئا سوى أن يقدم لها الإعتذار ويعدها مجددا..ولكن كيف يعدها وقد ضاعت كل ثقتها فيه..؟

تكلما سويا..شعر أن الموت يلاحقه لأنها قد جرحت لأول مرة في حياتها..هو السبب في هذا الجرح..وأول جرح لا يبرأ مدى العمر..

انفجر بالبكاء وهو يستعطفها..يكاد يقبل قدمها وهي لا تصدق حديثه أبدا..تشعر بألم لأنه لا تصدقه ولكن ما تفعل ةهذا هو نفسه الذي راسل غيرها.. شيئ يجعل الفكر يتوقف..

سمعت إليه وهي لا ترد كثيرا تحاول أن تجمع شيئا من كلامه لم تسمعه من قبل حتى يفتح في قلبها مجالا له مرة أخرى...

قالت له.. مع ما فعلت تبخرت كل ثقتي فيك وضاع أملي..هوى فوق رأسي قصر أحلامي الذي بنيناه سويا..كان هذا الكلام ينزل على رأسه كما المطارق الحديد..ويذبح في صدره كسكين فل حده.. هو لا يستطيع أن يلومها..

بعد طول حديث بين شد وجذب..استعطاف وعتاب لوم واعتذار..قالت له دعني أفكر مرة أخى..أتركني الآن ..اذهب أنت ذاكر امتحانك اقترب جدا.. فتركها وشأنها..

هو طالب بالجامعة وهي ما زالت في الثانوية العامة.. وما أن اقتربت امتحاناته حتى سقطت الكارثة على رأسه..

لاحظوا عليه في البيت تغيرات كثيرة..أرق طيلة الليل نوم متقطع بالنهار ..مابين الإنترنت والهاتف ..لا يفعل شيئا وكل من يحاكيه يكون مصيره إما عدم الرد أو الرد بصوت عال وصورة غير لائقة.. ماذا حدث؟ لا أحد يعرف..

مرت على ذلك ليلة.. لم ير أحدهما لونا للراحة ولم يذقا طعم النوم..

هي .. ليلتها تقاذفتها الآلام والكوابيس ما إن تهم بالنوم حتى تراه ..تحلم به يحاكي غيرها..تفزع خائفة..فيأخها الحزن إليه ثانية.. جعلت تفكر في كلامه الأخير..هل يمكن أن يكون صادقا هذه المرة ..هل يمكن أن يكون عذره صحيحا..

قررت أن تستخير الله وتمضي معه في حكايتيهما مرة أخرى وترى ما الله فاعل بهما..

هو.. في انتظار ردها الذي أوقف عليه حياته.. ظل في حال لا توصف من الألم والخوف والحسرة حتى أشرقت شمس ذاك اليوم..وقد اتفقا على الحديث باكرا.. جاء ميعاد الحديث..رن هاتفها .. مرة واثنتين ..وجاءت تحاكيه..

بدأت الحديث هذه المرة متماسكة تلم شتات قلبها لتجمعه وتقدمه له مرة أخرى.. سألها عن حالها وما وصلت إليه.. وبعد حوار دار طويلا قالت له..سأعطيك فرصة أخرى...

سامحتك ,, تدري لم ؟ لأني أحبك..

ثم انهارت وصارت تبكي بحرقة وهو يعدها ويراضيها..

(4)

تقبلت وعوده أملا أن يكون صادقا وفيا معها..وما إن أنهيا حديثهما..وجد هاتفه النقال يدق معلنا وصول رسالة قصيرة..فتحها وجدها منها كتبت فيها..( أنا هأعتبر نفسي أمانة في إيديك يارب تعرف تصون الأمانة دي..ونرجع زي الأول وأحسن)..

عندها تنفس الصعداء وعاد الدم يجري في عروقه..وأشرقت شمس الحياة مرة أخرى على نهر الحب الذي يتدفق ماءه من قلبيهما صفاء وحبا ورقة..

لم يكن مصدقا لكل ما جرى لم وكيف هل حقا ذهب لحاله؟

..كان كمن يحلم حلما مزعجا..وكذلك هي.. لكنه أخيرا ذهب لحاله..

بقيت تلك الليلة تراجع نفسها وتجدد عهد قلبها به ..وهو يعقد المعاهدات مع نفسه أن يكون لها وحدها ..هي وفقط هي.. حتى تستقيم الحياة لا بد أن يضحي فقرر أن يضحي بموهبته الأدبية إرضاء لحبيبة قلبه..

ومرت الأيام تلو الأيام والأمور تسير بينهما حبا ورقيا في المشاعر شيئا فشيئا..وعادت كما كانت معه وأكثر .. هو كذلك.. لكن الحكاية التي يحمل ثقلها في صدره أنها لم تعد تصرح بالكلمة حقيقة..كلمة الحب ..تخشى أن يتخذها سبيلا لعمل أي شيئ محتجا أنها لن تغضب وسترضى لأنها تحبه..

,,, كل ذلك كان وهو مازال متكئا على كرسيه محتضنا التقويم يراجع ذكريات تلك الأشهر الثلاثة.. وفجأة سمع صوت الأذان فانتبه ..وعاد ليعيش يومه بواقع.. وفورا رفع سماعة الهاتف..ليخبرها للمرة المليون وأكثر أنه يحبها..

هذه الذكرى جعلته يقدم على خطوة مهمة جدا..مع أنها مازالت في الثانوية وهو في الجامعة في سنته الأولى إلا أنه عزم وتوكل وعقد النية..

تحدث مع أهله في حكايتيهما ولأنه وحيد لأمه لم يجد معارضة شديدة بقليل من الجهد أقنعها وأقنع أباه... وفي يوم عادي جدا بالنسبة لها ..جميل جدا بالنسبة له..طرق باب بيتها طارق..

وبكل الصدفة أو قل قدرا فتحت هي الباب فوجدته وأهله معه.. لم تستطع أن تحتمل الموقف فسقطت أرضا..أمسك بها قائلا(بقلك إيه مش وقت دوخان ووقوع,,أنا جي أقولهم إني بحبك وعاوزك على سنة الله ورسوله..)

لم تصدق ما تسمع فأعاد لها..لقد قررت إكمال نصف ديني فهل تقبلين أن يكون ذاك النصف هو أنتِ..

فقالت بكل براءة..نعم

تمت

37 التعليقات:

HANY YASSIN يقول...

الحب شعور جميل
والمرأة كائن غريب لا نعرف ما يشدنا لها
والانسان ةبشكل عام غريب
حتى المشاعر متقلبة
لا تفسير لكل هذا
استمتعت بالقصة الجميلة التى قرأت
والمفاجأة التى لم اتوقعها
هالص تحياتى
هانى يس

شفقة هانم واحسان بك يقول...

ايه الرقه دى والتسلسل الفظيع اللى فى الاخر وصلنا لاحلى نهاية احبك....نادرا انت فى هذا الزمن
شفقة

المـــفـــــــقــــــــوعـــــة مــرارتـهــا يقول...

جميلة النهاية الغير متوقعة
بتشدني النهايات المفاجئة دي

sa7arkash يقول...

تشرفت بزيارتك..وتشرفت اكتر بمرورى وانى تعرفت على كاتب قصصى زيك..اسلوبك مشوق وحساس ...ولسةهكمل قراءة كل ما سبق


تحياتى..

rovy يقول...

استمتعت بقرأة القصه كما فى المره السابقه ..
اسلوبك متميز وشدنى حتى مفاجأة النهايه السعيده .
دمت بخير ودمت مبدعا

تحياتى
rovy

walaa يقول...

الحمدلله ان عقدة لسانه اتفكت وقالها الكلمه التى يريد ان يقولها بس هل هيحافظ عليها
ولا لا
تحياتى ولاء

سنووايت يقول...

هي اصعب أربعة احرف تجتمع معا لتشكل اصعب كلمة تقال
ليست الصعوبة في الكلمة ولا شك وانما في عواقبها كما ذكرتها في قصتك
القصة مختلفة عن القصص السابقة في فكرتها ولكنها لا تختلف عنهم في قيمتها
تحياتي وتقديري

كيكى يقول...

لا بجد نهاية حلوة اوووى تحياتى لاسلوبك

osama يقول...

نعم هو يحبها وان احتسبت الكلمة في صدره وان عقد لسانه.. نعم لسانه متعطش لأن يلفظها احبك ...
وبين هذا والنتائج المترتبه عقبات صرحت بها سطورك بدفء ولم تصرح فكان المسكوت عنها اشد ظهورا من المصرح به.. فما اروع نهجك الذي انتهجت...

دمتم بكل ود...
خالص تحياتي

كاتب مصري يقول...

شكرا لكم جميعا علىتلك التعليقات ويارب أكون بجد بمتعكم بالي بتقروه ..تحيتي وأرجو أن تتابعوا معي

Ghada & Rofayda يقول...

بوست رااااائع...

مش هقول... ان القصه رقيقه اوي...
هي الرقه نفسها...

اول مره ادخل مدونتك بس مش الاخيره
ان شااااااااء الله..

تحياااااااااتي.....

دمت بخير.........

امل يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
معلش اني اتاخرت في التعليق بس النت امبارح كان وحش قوي واول ما جه جيت جري اهو عشان اتفاجأ بكتاباتك الجميييلة ما شاء الله طلع اسم كاتب مصري على مسمى بصحيح والقصة دي فيها رومانسية رقيقة قوي ان شاء الله الزيارات هتكون دائمة للاطلاع على الجديد .. خالص تحياتي لكلماتك الرقيقة

نوره الخشن ــ آي و كفاية يقول...

اول زيارة لمدونتك وانشاء الله مش هتكون الاخيرة لأني بحب النوع ده من المدونات
بس ليا ملاحظة تسمحلي اقولها

حاول لما تكتب ماتكترش من حروف الجر او الافعال الناقصة كتير لأن ده بيقلل من الحاجة المكتوبة يعني مثلا لما قولت

و يحلق بخياله

كان ممكن تشيل الواو وتقول محلقاً بخياله على طول
كلنا كده دماغنا بتون مليااااانة افكار وبتتصب على الورق لكن بتحتاج بعد كده اننا نستفها شوية ونشيل الديفوهات

برضو لما قولت

أو أنه كان خائفا أن يضيع

طويلة اوي وجايب فجملة وحدة (كان ؛ أن)
كانت ممكن برضو تبئى

أو أنه خائف أن يضيع

هتكون ابسط

لكن في المجمل فكرتك رائعة وبسيطة ووصلت وده شئ انا بحترمه كتير

وارجو ماكنش طولت عليك ولا ضايقتك بملاحظاتي لأن الغلطة دي كلللللنا بنقع فيها ومش بناخد بالنا اللي بيلاحظها اللي بيقرأ
وفالصحافة بعد ما اي واحد بيكتب حاجة لازم تمر على حد تاني يقعد ينظم ويشيل حروف الجر الزيادة
عارف اللي يفصل قميص شكلو شيك جداص وبعدين يحتاج انو يقصقص الفتل الزيادة هى عاملة كده

موفق وسأنتظر جديدك






ملحوظة مكلبظة::شيل التدقيق الاملائي ابوس ايدك اللي تحت التعليقات

موجة يقول...

كأني أتكلم
♥ ♥ ♥ ♥ ♥
صباح الخير
حقيقي دي أول مرة ليا في مدونتك بس بجد مدونة رائعة وموضوعاتك الادبية هذه قوية جدا .
أسلوبك رائعة وملكة القصة القصيرة و أدواتها بين يديك
أتمنى تشريفي المدونة

خالص تحياتي
مجرد موجة

نوره الخشن ــ آي و كفاية يقول...

بص ياسيدي
في تحت المربع اللي بنكتب فيه التعليقات شفرة كده بندخلها عبارة عن ارقام وحروف بالانجليزي
هى دي التدقيق الاملائي
لو عايز تحذفا بتدخل على الاعدادات وهتلائيه بيسألك عايز تدقيق املائي قوقو لأ
بس كده وبالهنا والشفا:0))

بنت مصريه يقول...

الله الله
ايه يا عم الاحساس العالى ده
تاقص التلحين بقى وتبقى تمام
هههههههههههههههههههههه
مدونه جميله احييك

خواطر رئيس شاب يقول...

كلمة صعبة بيترتب عليها التزامات كبيرة

علشان كدة لازم تبقى مدروسة

rara يقول...

مساء الخير
قصة جميلة واسلوبك كالعادة متميز فى الكتابة
ربنا يوفقك دايما


تقبل تحياتى

نهر الحب يقول...

مدونة جميلة
وبوست راقى ونهايه غير متوقعه
قلم حساس بالتوفيق يارب

سفينة يقول...

أجمل مافي القصه شجاعته في النهايه وقوله لها:

أحبـــــــــــــــــــك

علي فكره الجمهور بيحب قوي النهايات السعيده والغير متوقعه....

اسلوبك راقي ورائع جدا ،وسعيد جدا بتشريفك سفينة واتمني تنورني دايماً
........
خالص تحياتي

قبطان

شفقة هانم واحسان بك يقول...

ازيك؟ لسه ماكتبتش حلقات جديدة كده بردوا دانا قاعده مستنيه
وبعدين انا ماليش دعوة انا عايزة مدونتى تبقى عندك فى المدونات اللى بتحبها زى بقيه اصحابك انا عيله وشبطت

همسة قلم يقول...

دعوتمونا فأتينا نلبي دعووتكم اخونا الكريم ..

حقيقة تعجبني المدونات ذات الطابع الادبي كثيرا ..

بوركتم وبورك قلمكم جعله الله فيماينفع وجعله في ميزان حسناتكم ..

وفي انتظار النهاية لتلك القصة لعل وعسى ...

حياكم الله

همس الحياه يقول...

السلام عليكم
بداية وللصراحة انا مقرتش البوست كله ولكنى سأعود فى اقرب وقت ان شاء الله لقراءته ولكن وقتما يكون البال هادئ والنفس ساكنة لاقراه بروح مبتسمة ولن تعليقا على ما قرات بجد كلمات جميلة جدا ومعبرة وان شاء الله ليا زيارة فى القريب العاجل وان شاء الله تكون بدرى مش بعد 22 تعليق خير ممكن يكون بعد 2 بس
تحياتى وتقبل مرورى وشكرا على زيارتك مدونتى

shaimaa samir يقول...

اسلوبك مميز جدا
تملك مفردات حساسة تمس القلب
تحياتى لك

rovy يقول...

السلام عليكم
انا بامر بالمدونه ولكن عدم كتابة البقيه فى بوست جديد كما تعودنا جعلنى لا انزل بالصفحه لارى بقية القصه و لكن تعليقك عندى نبهنى فشكرا لك .. وياريت تنوه عن ان بقية القصه فى نفس البوست حتى لا يقع الاصدقاء فيما وقعت به ..
اسلوبك ما زال متميز وشيق ..و سيظل ان شاء الله .
تتحدث عن مشاعر الانثى بمهاره عاليه احييك عليها و عن وقوع الرجل دائما فى الفخ لانه يأخذه الفضول دائما اذا ما اقتربت منه انثى وهو لا يعتبر فى ذلك خيانه ..
سعيده بمتابعتى لقصتك و فى انتظار البقيه بعد ان اعطت البطله الفرصه لحبيبها تراه يستحقها ؟؟ اتمنى ذلك .
دمت بخير ودمت مبدعا
تحياتى

rovy

كيكى يقول...

ايييييييييية ياعم انت جيتى تثبت حضور وخلاص ولا ايييييية..مقلتش رايك ايية فى البوست..

وكمان امتى كتبت دة كلة انا اول مرة علقت مشفتش دة..
بجد بتكتب هايل
ارق تحياتى ليك بجد
قولى اية رايك فى البوست بتاعى

نـــــــور يقول...

ماشاء الله

حضرتك كاتب ممتاز .. فكرتني بنفسي زمان ..

دلوقتي بطلناها بقى خلاص.

قصة جميلة ..وبانتظار النهاية ان شاء الله.

تحياتي لك .. اول زيارة ولن تكون الاخيرة بعون الله.

شهرزاد يقول...

قصة جميلة والله
أهي حقيقية أم من نسج خيالك؟؟
وما يفاجئني في قصصك
أن لها نهايات سعيدة
أو غير متوقعة

قصة رائعة
والأسلوب جميل ومتسلسل
ومستنية الجزء الثالث

تحياتي لك ولقلمك المبدع

قهوة بالفانيليا يقول...

qتاباتك جميلة جداَ
القصة حلوة .. مشوقة و غير تقليدية ..
أحسنت

سنووايت يقول...

اعجبتني خاتمة هذا الجزء
في انتظار باقي القصة

زفته يقول...

معلش انا مقريتش غير اول قصه بس
وهي جميله جدا
والجمله اللي نهيت بيها الحلقه او السبب اللي هي سامحته بسسبه
احساس جميل
واسلوب اجمل
ان شاء الله حقرا بقيت القصص النهارده
باليل
اختك زفته

عايش ولكن يقول...

بجد
ما شاء الله عليك
طريقة سرد رائعه للقصه
ونهايه اكثر من رائعه
وان شاء الله دائما موفق
تحياتى
علاء

حلالة العقد يقول...

الله الوكيل ..أكتر حاجة عجبتنى فى القصة انها بتواكب العصر ...يعنى انت دخلت فيها لانترنت والمنتديات بشكل أثار اعجابى جدا ..خصوصا ان الانترنت بقى جزء من حياتى ..لا بجد وحقيقى انت رهييييييييييييب ده نبيل فاروق ملك الاحساس ماعملهاش فى مرة وجاب سيرة النت فى قصصه ...بس القصة حلوة..مستنية النهاية

ليكوريكا يقول...

لا لا بجد جميله اوي

وتسلسل الاحداس

والتعبيرات الجميله بتاعتك اديتها شكل ومعني تاني

مستنيين جديدك باذن الله

ليكوريكا

عروسة ننوسة يقول...

انت كاتب ممتاز بجد مش مجامله

Do not Press F1 يقول...

السلام عليكم
اسلوبك غاية فى الروعة بجد عجبنى اوى
انت قدرت توصل شعور ابطال القصه للى بيقراها وانه يتفعال معاها
.............
انا كنت متخيلة ان القصه كدا خلصت عند قولها له احبك ومسامحتها له
هل ممكن تكون فى نهايه تانيه
.................
انا فى انتظار معرفة النهاية
................
باااااااى

زفته يقول...

كنت حزعل اوي لو كنت جيت المدونه ملقيتش باقي الحلقات

بس حلوه اوي
واكتر حاجه عجبتني براه الاحداث

 
') }else{document.write('') } }