تائـه في وادي الغـرام

كلما ههمت أن أبعد فكري وخاطري عن الحب وأجواءه وعن الأنثى وخبايا روحها .. وحين أقترب من خط الوصول لتحقيق الفكرة أعود وانتكس ثانية ويضيع إيماني بأن شأني بهذا الأمر لم يأتي بعد .. كل ذلك لأن عيني رأت إحداهن تعتصر جمالا وتذوب رقة .

أنهيت يومها مع رفيقي طريقنا وتركته ممتدا بطوله يسير على بره الناس ..يستنشقون نسماته العذبة ووعدته بالعودة قريبا .. ووصلت باب الدار وفتحته .. سرت خطوات إلى الأمام لأرى عن قرب ذلك الكيان الذي لو كان من العدل أن أقول أنه لا يشبه أنثى في الكون لقلت .. وكأن شطر الجمال الآخر ركب فيها .. سقطت عيني عليها لحظة قصيرة بعدها التفت بسرعة عنها تماما و أنا في حالة من الرعاش والذهول .. مَن هذه ؟

سألت أختي أخبرتني أنها حفيدة عم والدي .. تِربتي في العمر وربما أصغر أو أكبر بقليل .. ويحك أيتها الملامح الرقيقة ما فعلتِ بي ؟ .. ويحك أيتها الروح .. أتنجذبين لجمال دون أن تعرفين صاحبته .. هي ثوب الأنوثة ذاته ووعاء الدفء والرقة والحنان .. تصنعت الحديث مع أختي الأخرى التي تجلس معهم ورحت إليهم أحاكيها وعيني تختلس النظر إلى ذلك القمر الذي زارنا وما اختار إلى سريري ليجلس عليه .. صوتها .. ضحكتها .. حدثتني نفسي حينها بحديث العاشق المغلوب .." آه لو كنت عدسة تلك النظارة أو حتى يد تلك الحقيبة أما كان الأمر أسهل بكثير " .. انسحبت بهدوء ورحت إلى الغرفة المجاورة أضحك من حديث نفسي الشقية التي تغلبني على الذوبان دائما وتعينني عليه ..

لم أستطع الخروج من حالتي تلك حتى الآن .. هذا هو قدري .. وكأنهم يوم ولدت ضربوا قلبي بسياط الأنثى وخدروا عقلي بروحها وكيانها حتى أعيش في واديها دائما .. يبدو أن فكرة الابتعاد لن تتحقق أبدا .. هي فكرة خاطئة تماما .. كيف لي أن أترك عالما تغوص فيه روحي منذ زمن طويل .. أيعقل أن أترك روحي وأعيش بعيدا عنها .. ولكن في المقابل أيعقل أن أترك روحي تغرق دون أن أحاول البحث لها عن برٍ في هذا الوادي .. أَوَ ضاقت أركانه وضواحيه بقلبي فلم تجد له كيانا يناسبه أم أنها لم تخلق بعد تلك التي تذوب عشقا فيه ؟

آه يا أيها القلب .. أما لك من وليف يؤنس نبضك .. ترتاح إليه وتهنأ به .. أما لك حظ في وادي الحمام الأبيض الرقيق .. أما آن لعصفورة عذبة المحُيا بارعة الحسن أن ترفرف بجناحيها الصغيرين عليك وتنتهي إلى كتفك تتكئ عليه طيلة العمر .. أَوَما حان الوقت لتمتلك قلب إحداهن لتنعم بغرامه وتغيب في أحضانه .. ربما لم يحن الوقت بعد .. أَوَ تخبئ لي خيرا أيها القدر أم أنه الحـال باق على ما هو عليه ؟

رابط التعليقات أعلى عنوان البوست أو من هنا

8 التعليقات:

شيماء جمال(شيمو القمر) يقول...

لهذه الدرجة وصلت من حب الانثى

لم اتوقع ان اجد انسان هكذا

توقف الكلام داخلى ولم اجد كلام يصف احساسى

كل ما جاء ببالى

حاول الوصول الى الطريق

تحييييياتى لك
شيمو القمر

غير معرف يقول...

استغفر الله العظيم ولا حول ولا قوة الا بالله العى العظيم
الهذا الحال وصل شباب المسلمين متى ستفيقون من سباتكم نريد ان نرفع راية الاسلام فكيف سنرفعها بمثل هذا الكلام اتقى الله فى من يقرأ اتقى الله فى نفسك
قال تعالى "ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" وقال ايضا "يا ايها الذين امنوا اتقو الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون"
وقال جل شأنه "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضه " فما اسواء ان يتبع الانسان شهواته خاصة لو كان اتباع الشهوات محرم فى حالته
نفسك يأ خى امارة بالسوء فهذبها وربيها على طاعة الله حتى تتمكن من ترك هذا المستنقع وترك الانغماس فى شهوات الدنيا بالنظر الى ما حرم الله
فالله يعلم كل مكنونات صدرك ما اخفيت منها وما اعلنت

*البت المشمشية *حلوة بس شقية * يقول...

ايه يا هيما
نتا هنا وعلى الفيس بوك كمان

هههههه
روح رود على غير معرف واللىكاتبو دده

شبه إنسانه .....( سهوره ) يقول...

احساسك رائع كالعادة

وتقديرى لما خطته أناملك

تقبل مرورى

سهوره

شبه إنسانه .....( سهوره ) يقول...

ايه ده ايه ده

غير معروف مظبطك

أبو كريم يقول...

الأخ غير معروف..النصح على الملء عقوق.. وبرغم كل إستشهاداتك من الكتاب والسنه الا ان الخطأ الوحيد الذى ارتكبه انه نظر إليها ثانيه لان رسول الله قال ( الأولى لك والثانيه عليك) صدق المعصوم ولكننا هنا يا سيدى نصف ما تجول به خواطرنا بعيدا عن الخبث والمكر والله تعالى هو العليم الخبير بما فى نوايانا فدع الخلق لمن خلقهم.وبرغم هذا فإن الإفتتان بالأنثى ليس بعيب بل أن أحد الصحابه وبحضره النبى كان ينظر لأحدى النساء وكان رسول الله يدير له وجه ( أى ان المعصوم صلى الله عليه وسلم لم يفعل مافعلت لانه قال " ماعلمت بأذهب للب الرجل الحازم منكن")


أما صديقى العزيز إبراهيم فلك ما قلت ولك ماحدثتك به نفسك ولكن جمال المنظر لا يبدى جمال الجوهر ولو كانت المرأه بجمالها فقط لما تزوجت كثيييييييييييييييييير من النساء ولكن المرأه نصف يحتاجه كل منا لكى يكتمل النصف الأخر فعليك اولا بمعرفه مرادك من نصفك الأخر لكى تعلم كيف تختارها


وقال نيزار يوما للمرأه

وعدتك ألا أحبك
لكنى أمام القرار الكبير جبنت
وعدتك ألا أعود وعدت
وألا أموت أشتساقا ومت
وألا أقول بعينيك شعرا وقلت
وعدتك ألا أبالى بشعرك حين يمر امامى
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف صرخت
أحبك..أحبك..أحبك

بسنت صلاح الدين يقول...

قصه رائعه و كلمات معبره ،مش شايفه فى الابداع و الادب الرفيع ذنوب ،وما موهبتك الا هبه من الرحمن
تقبل تحياتى

حـــلـــم كــــان يقول...

والله قصه جاااااااامده

 
') }else{document.write('') } }