اشتغالات بنات

( 1 ) مواعيد حريمي

كنت قد تواعدت معهن على الحضور في زمن محدد و مكان معين .. وأتيت في الحين المتفق عليه ولم أجد منهن واحدة على الأقل ولا حتى على الأكثر ، ازداد يأسي واشتعلت الروح ألما وبؤسا .. للمرة الأولى أتضجر من صنف الأنثى كثيرا .. حدثتني نفسي حينها ، قالت لي " إذا أردت أن تأخذ برأي فتاة ، فسر على نهجها قليلا وأقنع نفسك أن ذا هو نهجك أنت أيضا ، لأنك حتما ستندم .. وأن تندم على قناعتك الشخصية خير لك وأكرم أمام نفسك من اكتسائها الحسرة أن سيرتها في ركاب أنثى دون أن تعي أنهن ناقصات عقل ودين " لكنني مع كل هذا لا ولن أعير كلامها اهتماما أبدا .. فإن كنت أنا رجل .. فنفسي تلك هي الأخرى أنثى ، و ما أعرفه عن الأنثى يغفر لها عندي كل شيء حتى لو أنني بقيت طيلة عمري في انتظار لها ، وهذا ما أحياه بحق الآن .

(2 ) البرڤان بتاعك حلو

هكذا قالت لي حين كنا سويا ، " طب تاخدي الجاكت " بكل أريحية وانطلاق قالت " اه ياريت " ، خلعته عني وأعطيتها إياه ، " لأ الريحة معلقة في القميص أكتر " ، ضحكت كثيرا ثم قلت لها " يعني عاوزة القميص ولا ايه "، ابتسمت ورأيت في عينيها بريق لحظته مرة في عيون كوكب الشرق وأنا أشاهد تسجيلا قديما لها تشدو فيه بـ" خدي لحنانك خدني "، يبدو أن لكل جيل لغته التي يفهمها ويطلب بها ما يريد ، و عبارة " خدني لحنانك خدني " هي التفسير الذي تعنيه عبارة " البرڤان بتاعك حلو " أيضا ، " ولا انتوا لكوا رأي تاني ؟؟ " .

( 3 ) عيون غزال

" أنا مشتاقة أبص في عنيك قوي .. عاوزة أشوفك بجد " ، هذه عبارة تقولها كثير من الفتيات ، في اعتقادي أنها تبحث عن صورتها في عين حبيبها ، ولو أنها وجدت ملامحا مختلفة لجعلت من نهاره سوادا ومن ليله آهات من تلك الضربات التي لربما ذهبت بعينه حتى لا يرى غيرها ، وبعض من كلمات المغازلة الأخرى تكون في حقيقتها شعل لامتحان دواخل الرجل كإبر الإختبار تماما ، ولو أنه ارتبك واهتز أو أظهر اللامبالاة المفرطة فقد وقع في الفخ ونجحت هي في اصطياده ، فلربما كانت احداهن تقولها له فارتبك حين سمع ذا منها أو أنه اعتاد سماع تلك الكلمات فمات احساسه بها .. الغالب أن التعامل مع الأنثى الحبيبة لا بد وأن يكون تعاملا أحاديا لا ازدواجية فيه ، فالحب الواحد هو الحب الحق ، " والجري ورا البنات مفيش وراه غير هات و كتر آهات " .

( 4 ) مبفكرش في كده

حينما يبدأ الإحساس داخلك في الإنصياع لمغريات الروح الأنثوية الطاغية ، و تسوقك نفسك إلى أن تكون عاشقا متيما بفتاة الحسن والجمال وسيدة قلبك ، تبدأ في محاولاتك المستميتة للوصول إلى جوهرة الأنثى الرقيقة ، التي تجعل منك أيضا ملكا على عرشها ، لكن قلوبهن وإن كانت أرق طباعا وألين انصياعا من قلوب الرجال ، إلا أنها قلوب اعتادت المواراة والمداراة ، حتى وإن كانت تذوب غراما أو حتى انخرطت أوصالا من هم الحب ووجع الكتمان ، و يبدأ الحديث خلاف ما تكنه في قلبها لك " بحبك .. قلتلك مش بفكر في كده دلوقتي ، أنا مستقبلي أهم .. بس أنا بحبك بجد ، والله أنا لما أحقق ذاتي يبقى وقتها أشوف وأفكر .. هفضل كده كتير يعني .. أقولك دور على الي تنفعك أنا صدقني لو جوايا ليك حاجة هقول ومش هتكسف " و شيء من قبيل هذا الكلام الذي يذوب مع الثلج وربما لا يمض عليه كثير حتى يكون الامر قد سار لصالحك وصارت هي الأكثر غراما منك بك ، وذا لا يمنع أبدا أن بعضهن صادقات في قولهن ، فما كل مقت الأنثى رفض تام وما كل دلالها قبول وارتياح .. و إنما تساس المشاعر بنبض القلوب .

( 5 ) متمسكش إيديا .. عيب

لم أحاول مرة في تعاملاتي مع أي أنثى حتى ولو كانت سيدة تكبر أمي أن أمد يدي للسلام أو للسقفة الثنائية التي اعتادها كثير ، ربما يكون السر في الأمر خاص بي وإن كان لا يزيد عن كونه حد شرعي للتعامل ، وفي مرة ساقني القدر إلى أحد لقاءات المدونين الأكارم وكان الحضور في غالبيته حافلا بالطلة الأنثوية الملونة بحلل رائقة للعين تزينها روائح ذكية ، وبعد أخذ ورد في الحديث ولف طويل وبعد أن انتقينا مكانا مناسبا لجلسة الغداء .. شاركتني احداهن في طاولة الطعام .. وبعد أن انقضى الأكل وغسلنا أيدينا طلبت منديلا .. " افرده .. حطه في ايدي .. معلش واحد كمان في الايد التانية ... اوف عيييب قلتلك حط المنديل مش امسك ايدي " ، كنت قد وضعت المنديل دون أن تلامس أطراف أصابعي حتى يدها " بس الصراحة باه دي تلاكيك بنات .. " وإلا فما معنى ذلك إلا أن يكون والنبي امسك ايديا ياهيما " أو أكون أنا " دماغي مسوسة مثلا ".

(6) مكنتش مبين

حين عرفتها .. اقتربت منها وزاد اعجابي بها بشدة .. ليس انبهارا أو مجرد لهفة عين فارغة ، أيام قليلة دفعتني دفعا إلى إعلامها بما تكن نفسي وما احتشته روحي خلال تلك الايام ، ثم إني أردفت لها أنني لم أكن أنوي الحديث في ذا أبدا عل الأمر لا يجد قبولا لديها .. " عشان كنت أخنقك ولما تيجي تقول يبقى مفيش قبول بجد " تابعت قولي لكني لم أستطع " أيوة هو كده صح " .. الفتيات كلهن يتصنعن الحالة العادية التي لا تجعل الرجل في نفسه يحكم أنه أمامهن صفرا على اليسار إن وجد مكانا على اليسار أصلا ، في حين أن قلوبهن تحمل عمارا بحسنا .. المكابرة والاحتفاظ بكرامة الأنثى وسنة البدء من الطرف الرجالي .. ولو أنك صارحتها لوجدتها كاشفة سرك عالمة بخبرك قبل أن تنطق " طب متكلمتيش ليه يا بنتي كل ده تعباني " ، تعود فتقول عكس الذي ذكرته " انت بردو مكنتش مبين " كيف كانت تعرف وكيف كنت " مش مبين " ؟

(7) مجرد صديق

أكثر ما يثير حنقي أن تقول فتاة لشاب يعشق التراب الذي تدوسه " خلينا اصحاب أحسن " ، أمقت بشدة لغة الأفلام التي تجعل القلب يستعر نارا ، ثم تجد الشاب ملهوفا ومع كل ذلك يذعن راضيا على مضض بكلامها حتى يجعل الله له طريقا إلى قلبها الذي لو كان فطنا لعلم أنه يسكن داخله أصلا ، إنما المبدأ الذي تسير عليه غالبية الفتيات " علقيه وشدي عليه .. بكرة يجي مبحلق عنيه " يعنون أنه " لو باقي عليكي بجد هيجي هيجي " ، لا أدري كيف يحتملن صنع هذا " يعملون على تسوية قلوب الرجال على نار هائة تثير هلعهم دائما إليهن ، اكتشفت مؤخرا من هذا أن أول ما يثير الأنثى عامة هي أذنها ، ومهما أسمعتها من كلمات رقيقة عذبة تبقى في نظرها مجرد كلمات حتى يصاحبها الفعل إلا أن الفعل وحده لا يكفي .. الأنثى دائما تريد يدا فاعلة ولسانا مغدقا بحلو الكلام وقلبا نابضا بحبها " يعني خدمة فل أوبشن " .

(8) مصرية بعيون مصرية

حين يباغتك خيالها في طريقك .. ترفع رأسك فتراها كما لو أنك لم تبصر حسنا قط ، كأن كيان الأنثى بكل تفصيلاته وما فيه اختزل فيها هي .. عيناها .. خطواتها .. تسير بعضا من الحين أمامك وقليل تسبقها أنت ، ثم تكونا على استقامة واحدة .. تخطو هي أمامك فتتعثر في نظراتك .. تسقط أوراقها .. تتبعثر وتتلبك في خجل منك ، وأنت تحتضن عطرها الفواح في أحضان أنفك تصفي به روحك .. تخالها قامت بين يديك تقف بعودها الذي سبكه الإله فجعله بريدا للجمال أينما كانت حل على من حولها .. ثم لا تستطيع أن تأخذ منها سوى نظرات أسف على ما كان و كلمة واحدة .. " معلش أنا آسفة .. أستأذن " ، وتمضي بعد أن قلبت كيانك رأسا على عقب ولربما كانت هي الأخرى قد انقلب كيانها .. إلا أن الأنثى دائما لا تبدأك بحديث العاطفة مهما كلفها الأمر وإن فقدت وجودك .. " قال يعني مكسو ".

( 9 ) هي عايزاني ولا رفضاني

حيرة القلوب بين شوق القبول و هلع الرفض يضع الروح بين فكي رحى الغرام ، دوامة الهوى تظل تأخذ النفس أينما حلت أنفاس الحبيب ، هكذا يتطور الأمر من مجرد الرغبة إلى الشوق إلى اندلاع بركان الهيام ، حتى إذا اعتدل الأمر وصار كما تريد حبا كاملا غمرت النفس كيانها في خمر العشق تغرق فيه وتشرب منه ثم لا تموت ، ولو أن الصورة لم يكتب لها أن تكتمل بهاتين القطعتين فلك الله أيتها المشاعر المتكسرة على أحجار كهوف الظلام في غياهب الألم ولك الله أيها الرجل الذ ستسميه أنثى عذابا .. فقط لأنه عشقها .

13 التعليقات:

sweet angel يقول...

(1)

عااااااااااادي

طبع البنات

sweet angel يقول...

(2)

يا سلااااااااااام

يا عم دي كانت طمعانه في الطقم على بعضه

sweet angel يقول...

(3)

اييييييييه ده

كشفت كل حاجه كده ؟؟؟؟؟؟

انت طلعت مش سهل ابداااااااااا

sweet angel يقول...

(4)

الموضوع ده شكله مضايقك اوي لانك اتكلمت فيه اكتر من مره
بس ده طبع الانثى عموما تسميه بقى تقل
تسميه كسوف تسميه خوف

هو كده وخلاص

sweet angel يقول...

(5)

ههههههههههههه
لاني دايما متحيزة

يبقى انت الي دماغك مسوسه يا هيما

sweet angel يقول...

(6)

ههههههههههههه
قراتها في المجله

وبردو دماغك مسوسه وفيها عفاريت

sweet angel يقول...

(7)

ههههههههههه
دي نصائح البنات لبعضها
شركه خراب البيوت المتحده

sweet angel يقول...

(8)

ايوة يا استاذ
من غير تحيز بس دي الحقيقه
البنت فعلا صعب جدا عليها انها تبدي مشاعرها

تعرف ان حتى كلمه بحب دي صعبه جدا على البنت انها تقولها حتى لو لخطيبها
هي كبيرها لما يقولها بحبك تقوله وانا كمان

بس

كاتب مصري يقول...

عشمتيني قوي
قلت المدونة رجعت لمجدها و8 تعليقات في أقل من 24 ساعة هههههههههههههه البلوجارية نسوني لإني من لما عملت المجلة انشغلت عن اتلدوين كتير

تسلمي يارب ودايما منوراني هنا وفي المجلة كمان

رحله البحث يقول...

ابراهيم بك
اعتقد مش فاكرنى بس احنا اتقابلنا مره
البوست روعه
وتجميعه مذهله
تنفع كل واحده فيها بوست
اه من النساء يا صديق
على رأى ابو الليف
اللى فاهمهم راسه تعبانه
تفهم مين؟ حموك فى كنكه
كان غيرك اشطر
بيقول حكم ابو الليف دا
تحياتى
ومكمل التلاتين يوم ولا ايه؟

ايمان روحي يقول...

ههههه
موضوع جميل
للفتيات اطباع واسرراار غريبه
بس رغم كده تبق الفتاه فتاه ولا حياه بدونها
كل وحده بتتميز عن غيرها بحاجه
تمنباتي لك التوفيق
مودتي

أنــا يقول...

مش عارفه ..
كلامك في مواقف كتير بتكون حقيقيه ومش حقيقيه ..
يعني لما بتكون البنت مبينة انها رافضه ... في احتمال 90 في الميه انها رافضه بجد.. مش عارفه ايه فكره ان الطرف التاني مابيبقاش مصدق دا ؟
ماهي اكيد عندها اسباب للرفض ومش لازم تكون انت عارفها !!


تاني حاجه بالنسبه لموضوع الجاكيت ..
بصراحه انا مخطرش على بالي التفسير بتاعك دا خالص ..

ماهو ممكن فعلا هيا قصدها ان البرفان فعلا عاجبها .. ولما مسكت الجاكت مالقتش فيه برفان ؟؟
مش فاهمه انت ليه فسرته تفسير تاني اساسا ...
انا حاسه انك عندك دايما توقع ان في كلام بين السطور ..
ودا مش حقيقي .. ومش كل الناس تفكيرها كدا ..
وتقريبا يا استاذنا .. الموضوع شاغل تفكيريك جدا .. لدرجه انك مش بتفكر غير فيه ..

ايا كان .. وحشتني جدا المدونه دي..
ووحشني التدوين نفسه ..وتقريبا نسيته ..
عايزين قصه من بتوع زمان وكتابه زي كتابة زمان ..
ربنا يكتبلك كل الخير يارب

تحياتي .. أنا

فتاه حالمه يقول...

عووووووو
انا جه
بص يا سيدي

1-موضوع مواعيد البنات دي والله يا ابراهيم مش كلهم انا واحده من الناس بتلطع وبعترف اني مش بعرف انفض وامشي زي ناس كتير بتعمل بس لما اكون مش رايحه لحد بقوله قبلها بمده مش بعد لما ينزل من البيت
يلا حصل خير ان شاء الله


2-موضوع البرفان يا سيدي هي كانت بترسم علي الزجاجه كلها انت الي مش اخدت بالك هق هق هق


3-هممممممممممم
مش شرط علي فكره موضوع انها تشوف نفسها في عنيك دي
في بنات بتكون محتاجه تشوف الامان في عين الي بتحبه بس نظريتك صح وشوفت منها للاسف


4-مش عارفه ارد عليها


5- دي والله اعلم بتكون تلكيك فاضيه
بس انا بصراحه بتغاظ من الناس الي مش بترضي تسلم دي احراج ما بعده احراج الصراحه غير كدا ولا اقولك مش هقول انا رائ فيهم ايه عشان اخويا منهم


6-ده اسمه كسوف وخوف وقلق وعدم تاكد مع تاثير الي بتشوفه كل يوم يخليها شايفه بس مش شايفه ومش متاكده



7-ساعات بتكون صح جدا وساعات بيكون وجع قلب واستهبال سوري في الالفاظ


8- مش فهمه انت قصدك ايه الصراحه


9-انت عارف رائ في الموضوع ده

 
') }else{document.write('') } }