أجلس أرضا

بين العيون مسافة قريبة .. تختصر النظرات المسافات ، يكاد مُبصرنا من بعيد يرقب التحاما حان أوانه .. فجأة أهز رأسي يمنة و يسرة معلنا صحوة عقلي و اتزانه مجددا .. المكان لا يسمح بأي التحام من أي نوع ..

أقترب من أذنها .. أهمس ضاحكا .. تلحظ على مقربة منا فتاة حملقت معنا ،، عيناها تقول أنها تنتظر قبلة عشق .. همست لي بخبرها .. أخذتها من يدها .. و رحلنا بعيدا ..

هناك .. حيث رحلنا ،، أجلس أرضا .. ساقاي ممدودتان .. راحة يدي بين يديها .. الكتف إلى الكتف ، هي تجلس إلى جانبي مثل جلستي ، غير أن يدها تحتضن يدي فوق ساقيها الممدودتان أيضا .. أشم عطر الكلمات ينساب عبيره بين ثنايا الأحرف من فيها ، ألحظ في عينيها نظرات تلمع ببريق لا أعرف له اسما غير اسم الحب ..

أبحث عن شيء يجمعنا ، أرتشف قليلا من كأس في يدها الأخرى ، ثم براحة يدي أسقيها .. و أقبل بعد الرشفة حد الكأس الملتحم بشفتيها ،،

ليس بسحرٍ أن تجد الرشفة من فرط الرقة تكسوني فور ملامستي لجدار الكأس جمالا .. طربا .. أنسا ، شوقا للقبلة تأتي بعد الرشفة في فيها .. أو حتى في يدها ..

السعي لرغبة قلب يحتضن الأنثى في نهم ، يقترب بشوق .. يعترف بعشق يسكن بين الأضلع .. يقتحم بجرأته قلبا مختزنا فيها ..

هذا ما دار بفكري حين أويت لأجلس بين يديها .. و اقتربت تجلس في مقربتي .. لتحدثها بي نفسها ، و تحدثني نفسي فيها ..

[ الحكاية من وحي خيالي ]

2 التعليقات:

sony2000 يقول...

بجد قصه جميله
وعود احمد

رفيده حسن يقول...

دائما متألق ياذا الروح المتألقه
وذا القلب العاشق
دمت بخير ودمت ذاكرا للأحبة

 
') }else{document.write('') } }